هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

إلامَ تعالجُ الأُسدُ القيودا

للشاعر أبو الفضل الوليد

1
إلامَ تـعـالجُ الأُسدُ القيودا
وهذا العصرُ قد رفع القرودا
2
فـكـم أصـبَـحتُ أرسُفُ في قيودي
فـقـطَّعـت السـلاسـلَ والقـيودا
3
وفـي الأرزاءِ قـد جرَّدتُ عزمي
حـسـاماً يفلقُ الخطبَ الشديدا
4
خـبـرتُ النـاسَ حـتـى بـتُّ أخشى
لفـرطِ اللؤمِ أن أغـدو وَحيدا
5
فصرتُ أرى الفتى لسدادِ رأيي
رديـءَ الخـلقِ أصلاً أو حميدا
6
لقـد غـلبَ التَّطـَبُّعـُ مـن طـباعٍ
فـتـربـيـةُ المـربِّيـ لن تُفيدا
7
يُــحَــسِّنـُ صَـقـلُنـا ذَهـبـاً ودرّاً
وليـس يُـغَـيِّرُ الصَّقـلُ الحديدا
8
بـكـيتُ على الصداقةِ من صديقٍ
يــظــلُّ وفــاؤه أبــداً وُعُــودا
9
وحــقَّرتُ الهــوى العـذريَّ لمـا
رأيـتُ حـبـيـبـتـي تُبدي صُدودا
10
وقـد مـلَّكـتُهـا قـلبـاً كـريـماً
ومـنـي قـد رأت بـالنفسِ جودا
11
وفـي غَـيـظـي سعيتُ إلى رِضاها
فـكـانَ جزاءُ إحساني الجحودا
12
تـراهـا ليـسَ تـذكرُ حين بِتنا
أُقــبِّلـُ وجـنـةً مـنـهـا وجـيـدا
13
وأذرفُ أصــدقَ الدمـعـاتِ حـتـى
غَدَت في جيدِها الباهي عُقودا
14
ونـحـوَ الشَّرقِ ليـلَ مَـدَدتُ كفي
أُجـدِّدُ فـي مـحـبَّتـِهـا العهودا
15
وقـد فـعـلت كـذا مِثلي وكانت
نُـجـومُ الليـلِ تَـرقُبنا شهودا
16
كـذاكَ الغـانـيـاتُ عَشِقنَ طَيشاً
من الدنيا الذي يَبدُو جديدا

عن القصيدة

«إلامَ تعالجُ الأُسدُ القيودا» قصيدة للشاعر أبو الفضل الوليد، أحد شعراء العصر الحديث، عدد أبياتها 16 بيتاً ، نُظمت على البحر الوافر ، وقافيتها على حرف الرويّ «د». مطلعها: «إلامَ تـعـالجُ الأُسدُ القيودا ... وهذا العصرُ قد رفع القرودا». ولـأبو الفضل الوليد قصائد أخرى في البيت العربي تجدها أدناه.

قصائد أخرى من البحر الوافر

تعليقات القراء 0