إلام تلومني في حبهن

20 أبيات | 218 مشاهدة

إلام تــلومــنــي فــي حــبــهــن
ألســت تــرى الفـؤاد بـأسـرهـن
بــنــفــســي هــن مـن أقـمـا تـم
نـشـا أصـل العـنـا مـن فـرعـهن
طـــويـــلات قــدود كــالعــوالي
قــصــيــرات بــظــل خــيــامــهــن
عــجـبـت لهـن مـن ظـبـيـات أنـس
يــصــدن الأنــس فـي إشـراكـهـن
لواحــظـهـن قـد حـاكـت لجـسـمـي
ســرابــيـل الضـنـى مـن غـزلهـن
وقـد أوردنـنـي ورد المـنـايـا
غــداة حــمــيــن ورد خــدودهــن
وقـد أجـريـن مـن جـفـني عقيقاً
عـــلى خـــدي بـــدر ثـــغــورهــن
ولو شــاهـدن تـفـاحـا بـعـثـتـم
بــه مــا تــهــن قـط بـحـسـنـهـن
لأن مـــذاقـــه وشـــذاه يـــزري
بــشــهــد رضــابــهــن ونــشـرهـن
ويــهــزؤ لونــه فــي كــل حـيـن
بـــلون خـــدودهــن إذا خــجــلن
فـيـا لك مـن فـتى طلق المحيا
بـمـن عـلى العـفـاة بـغير منه
يـــداه يـــد لهــز مــثــقــفــات
وبـــذل نـــدى وأخــرى للأعــنّه
تـراه فـي الثـبـات كـطـود أحد
إذا اهتزت لدى الطعن الأسنه
نـعـم لم يـكـترث بالخطب يوماً
وكـيـف وقد غدا ذا الدهر قنّه
مـحـيـا عـيـشـتـي قـد كان جهما
فـأضـحـك بـالأيـادي الغـر سنه
وألبـسـنـي مـن النـعـمى بروداً
غـــدوت أجـــر فــضــل بــرودهــن
فــحــيــا الله ليــلات تــقـضـت
بــمــغــنــاء ولم نــشـعـر بـهـن
فـمـا أحـلى جـنـاهـا فـي ليـال
حــكــيــن وعــوده فــي قــصـرهـن
حــســان شـبـه الحـاظ العـذارى
وكــالخــيــلان فــي وجـنـاتـهـن
ولا زالت غــصـون نـداه تـدنـي
مــن العــافــي جــنـي ثـمـارهـن

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك