إِلامَ وحتّام هذا المقام
153 أبيات
|
422 مشاهدة
إِلامَ وحــــتّـــام هـــذا المـــقـــام
فَــقُــم واِرخ لليَــعــمُـلاتِ الزِمـام
وَسِــر نــحــوَ طــيــبـةَ دارِ الكـرام
فَــفــيـهـا المُـشـفّـعُ خـيـرُ الأنـام
عَــليــهِ الصَــلاةُ عــليــهِ السَــلام
إِليـــهـــا بـــنـــصٍّ تــشــدُّ الرِحــال
وَفــيــهــا تــحـطُّ الذنـوبُ الثِـقـال
وَمِـنـهـا تـنـالُ الأمـانـي الغَـوال
وَضــيــفُ النــبــيِّ بِهــا لا يُــضــام
عَــليــهِ الصَــلاةُ عــليــهِ السَــلام
فَــخــلِّ المَــطــايــا لَدَيـهـا تَـجـول
تَــجــوبُ إِليــهــا الحـزونَ السُهـول
فَــمــا ثــمَّ إلّا الرِضــا والقَـبـول
لَدى أكــرمِ الخــلقِ راعـي الذِمـام
عَــليــهِ الصَــلاةُ عــليــهِ السَــلام
هُـــنـــالكَ تـــحـــمـــدُ غـــبَّ السُــرى
هُـــنـــاكَ تَــرى النــيِّر الأكــبــرا
هُـــنـــاكَ تـــشـــاهــدُ خــيــرَ الورى
وَمــنــهُ تــفــوزُ بــنــيــلِ المَــرام
عَــليــهِ الصَــلاةُ عــليــهِ السَــلام
أجـــلُّ الوســـائلِ عــنــد المــليــك
مُـــحـــالٌ مـــع اللَّه نـــدٌّ شـــريـــك
تـــوسّـــل بــهِ للرِضــا يَــرتــضــيــك
وَلَو كــنــتَ أســخــطــتــهُ بـالأثـام
عَــليــهِ الصَــلاةُ عــليــهِ السَــلام
نــبــيُّ الهُــدى نـخـبـةُ المُـرسـليـن
مــبـيـدُ العِـدا رحـمـةُ العـالمـيـن
رَســولُ الإلهِ المُــطــاعُ الأمــيــن
خُـــــلاصـــــةُ أولادِ ســــامٍ وحــــام
عَــليــهِ الصَــلاةُ عــليــهِ السَــلام
تـــفـــرّعَ عَـــن كـــلّ أصـــلٍ أصـــيــل
وَكـــانَ خُـــلاصـــةَ جـــيــلٍ فــجــيــل
فَـــليـــسَ لهُ شـــبـــهٌ أَو مـــثـــيــل
وَمـــا فـــوقــهُ غــيــرُ ربِّ الأنــام
عَــليــهِ الصَــلاةُ عــليــهِ السَــلام
دَعـــاهُ تَـــعـــالى لِأســـنــى تــلاق
وَأَرســــلَ جِــــبــــريـــلهُ وَالبُـــراق
فَـــشـــاهـــدهُ بـــأجـــلِّ اِشـــتــيــاق
فَـــقـــالَ له اِركَــب وأَرخِ الزِمــام
عَــليــهِ الصَــلاةُ عــليــهِ السَــلام
فَــــســــارَ عـــليـــهِ إِلى إيـــليـــا
فَـــصـــلّى هــنــالكَ بِــالأنــبــيــاء
وَمِــنــهــا إِلى فــوقِ أعــلى ســمــا
وَمِـــنـــهــا إلى غــايــةٍ لا تــرام
عَــليــهِ الصَــلاةُ عــليــهِ السَــلام
وَجـــازَ عَـــلى سِــدرة المُــنــتــهــى
وَعَــن ســيــرهِ جــبــرئيــلُ اِنــتـهـى
وَزجّــوه فــي النـورِ حـتّـى اِنـتـهـى
إِلى رؤيــةِ الحــقِّ بــعــدَ الكــلام
عَــليــهِ الصَــلاةُ عــليــهِ السَــلام
وَقَـــد فـــازَ ثــمَّ بــفــرضِ الصــلاة
وَحـــازَ مِـــن اللَّه خــيــرَ الصــلات
وَنــالَ القِـرى مِـن جـمـيـعِ الجِهـات
وَلا بــدعَ والمــكــرمُ ربّ الكــرام
عَــليــهِ الصَــلاةُ عــليــهِ السَــلام
بـــهِ عـــالمُ العــلوِ قــد شُــرّفــوا
وَآدمُ أَهـــــلاً بـــــه يـــــهـــــتــــفُ
وَإدريــــسُ هــــارونُهــــم يــــوســــفُ
وَمـوسـى وَعـيـسـى ويـحـيـى اِبـرَهـام
عَــليــهِ الصَــلاةُ عــليــهِ السَــلام
وَقَــد أَتــى مــثــواهُ فــي ليــلَتــه
هُــبــوطــهُ قَــد زادَ فــي رِفــعَــتــه
وَنــالَ مــا قَــد نــالَ فـي سَـفـرتـه
وَطـــابَ لهُ بـــعـــدَ ذاك المُـــقــام
عَــليــهِ الصَــلاةُ عــليــهِ السَــلام
وَمِـــن بـــعــدِ شــهــرٍ أتــى نــصــرهُ
بـــرعـــبٍ مَـــتـــى جـــاءَهـــم ذكــرهُ
حُــــروبٌ بِهــــا قَــــد عـــلا قـــدرهُ
بِــــدونِ قــــتــــالٍ ودون قَــــتــــام
عَــليــهِ الصَــلاةُ عــليــهِ السَــلام
وَحـــلَّ لهُ بـــالوَغـــا المـــغـــنـــمُ
وَكــــانَ عــــلى غــــيــــرهِ يـــحـــرمُ
وَمـــــا زالَ ربّـــــي له يـــــكـــــرمُ
بــــحــــلِّ حــــلالٍ وحــــظـــرِ حَـــرام
عَــليــهِ الصَــلاةُ عــليــهِ السَــلام
وَأَكــــرمــــهُ بـــخـــيـــارِ الرِجـــال
وَخــيــرِ النــســاءِ وخــيـرِ المَـوال
فَـــكـــلّهــمُ أهــلُ خــيــرِ الخِــصــال
وَكـــلٌّ لَدى قـــومــهِ فــي السَــنــام
عَــليــهِ الصَــلاةُ عــليــهِ السَــلام
وَمــا زالَ أصــحــابــهُ فـي اِزديـاد
وَقَـــد فـــتــحَ اللّهُ بــابَ الجِهــاد
وَذلَّ الضــــــلالُ وعـــــزّ الرشـــــاد
وَزادَ الضــيـا حـيـنَ نـقـصِ الظـلام
عَــليــهِ الصَــلاةُ عــليــهِ السَــلام
وَأكـــرِم بِـــصـــدّيـــقـــهِ الأكـــبــرِ
وَعُـــثـــمــان والفــاتــحِ الأشــهــرِ
عـــليٌّ أبـــو الحــســنــيــنِ السَــري
أَخــــوهُ الكــــريــــمُ وكـــلٌّ كـــرام
عَــليــهِ الصَــلاةُ عــليــهِ السَــلام
وكـــلُّ صَـــحـــابـــتـــهِ كـــالنــجــوم
لِقَـــــومٍ هـــــدىً ولقَـــــومٍ رُجـــــوم
بِهِــم ديــنــهُ فـي البـرايـا يَـدوم
وَقــام بِهــم غــالبــاً مــنــذُ قــام
عَــليــهِ الصَــلاةُ عــليــهِ السَــلام
فَـــدوهُ بِـــأرواحِهـــم والبَـــنــيــن
وَكــانــوا لهُ خــيــرَ حــصـنٍ حـصـيـن
وَمــا مِــنــهــمُ غــيــرُ عــدلٍ أمـيـن
بِــــطــــهَ لهُــــم شــــرفٌ لا يــــرام
عَــليــهِ الصَــلاةُ عــليــهِ السَــلام
يَـــروحُ ويَـــغــدو بــهِــم للقــتــال
وَقَـــــد لازَمـــــوه لزومَ الظــــلال
مُــطــيــعــيــنَ لا صَــخــبٌ لا جــدال
لديـــهِ يُـــرى مــنــهــمُ لا خــصــام
عَــليــهِ الصَــلاةُ عــليــهِ السَــلام
فَـمَـن مِـثـلُهـم جـاءَ فـي العـالمين
سِـوى الأنـبـيـاءِ سِـوى المـرسـليـن
لَقَـد بـلّغـوا النـاسَ شـرعَ الأمـين
وقَـــد أيّـــدوه بـــحـــدِّ الحـــســـام
عَــليــهِ الصَــلاةُ عــليــهِ السَــلام
فَــقــولوا لِمُــبــغــضــهـم يـا غـبـي
إِلى النـارِ فـاِذهَـب بـذا المـذهـبِ
أَلَم تــــدرِ أنّـــك حـــربُ النـــبـــي
بِـــرفـــضــهــمُ لا عــليــكَ الســلام
عَــليــهِ الصَــلاةُ عــليــهِ السَــلام
شَـــمـــائلهُ مــا نــســيــمُ الصــبــا
بِـــألطـــفَ مِــنــهــا وزهــرُ الربــا
كَــســاهُ المــحــامــدَ مـنـذُ الصـبـا
وعـــرّاهُ مِـــن عـــارِ كـــلّ المــذام
عَــليــهِ الصَــلاةُ عــليــهِ السَــلام
لِيــوسُــفَ قَــد كــانَ شـطـرُ الجـمـال
وَطـــهَ حَـــواهُ بـــوجـــهِ الكَـــمـــال
فَــليــسَ لهُ فــي البــرايــا مِـثـال
وَلا ســيّــمــا عــنـدَ كـشـفِ اللِثـام
عَــليــهِ الصَــلاةُ عــليــهِ السَــلام
مُــحــيّــاه نــورٌ وعــيــنُ الضــيــاء
بـــهِ الكـــونُ أشـــرقَ أرضٌ ســـمــاء
تَــجــمّــعَ فــيــهِ جــمــيــعُ البـهـاء
فَما الشمسُ ما البدرُ بدر التمام
عَــليــهِ الصَــلاةُ عــليــهِ السَــلام
حَـــوى صـــدرهُ العــلمَ عــلمَ الورى
بِـــنـــســـبـــتــهِ نُــقــطــةٌ لا تُــرى
فَـــخـــلِّ غَـــمـــامـــاً ودَع أبـــحــرا
فَــأيــنَ البــحــارُ وأيــنَ الغـمـام
عَــليــهِ الصَــلاةُ عــليــهِ السَــلام
تَــمــيّــزَ فَــرداً بــحــســنِ البـيـان
فَــلا مــثــلَ ألفــاظــهِ والمَــعــان
لَقَــد كــانَ أفــصــحَ أهــلِ الزمــان
وأُعــطــي جَــوامــعَ خــيــرِ الكــلام
عَــليــهِ الصَــلاةُ عــليــهِ السَــلام
وَكــانَ عَــلى خــيــرِ خُــلقٍ عَــظــيــم
بِـــذلكَ أَثـــنــى عــليــهِ العــليــم
وَأقــســمَ سُــبــحــانـهُ فـي القـديـم
بِــعــمــرٍ لهُ وهــو أعــلى اِحـتِـرام
عَــليــهِ الصَــلاةُ عــليــهِ السَــلام
فَـــكَـــم جــاهــلٍ قَــد أســاءَ الأدَب
عَـلى المُـصـطـفـى مِـن جُـفـاةِ العَرب
فَــأَكــرمَ مــثــواهُ حــتّــى اِقــتــرب
وَراحَ وَلَم يـــــلقَ أَدنـــــى مَــــلام
عَــليــهِ الصَــلاةُ عــليــهِ السَــلام
جَـــوادٌ لوَ اِنّ جـــمــيــعَ البــحــار
وَكــــلّ سَــــحــــابٍ بــــكــــلِّ دِيــــار
عَــلى عــددِ القــطـرِ مِـنـهـا نـضـار
أَتــاهُ لأعــطــاهُ قــبــلَ المَــنــام
عَــليــهِ الصَــلاةُ عــليــهِ السَــلام
فَـــلَو كـــانَ مُــلكَ أبــي القــاســمِ
عــطــاءُ اِبــن مــامــةَ مــع حــاتــمِ
وَكــــلّ كَــــريــــمٍ بــــذا العــــالم
لأعــطــاهُ شَــخــصــاً وخـافَ المـلام
عَــليــهِ الصَــلاةُ عــليــهِ السَــلام
شَــجــاعَــتــهُ لا يـفـيـهـا المَـقـال
وَدركُ الحَــقــيــقــةِ مِــنـهـا مُـحـال
تــأمَّلــ حُــنــيــنـاً وركـبَ البِـغـال
وَإِقـــبـــالَه والوغـــا فـــي ضِــرام
عَــليــهِ الصَــلاةُ عــليــهِ السَــلام
وَقَــد هــربَ الصــحــبُ إِذ أعــجـبـوا
وَمِــن قــبــلِهــا قــطّ لم يَهــربــوا
فَــــنــــاداهــــمُ عــــمّهُ الأنـــجـــبُ
فَــعــادوا سِــراعــاً لهُ كــالنـعـام
عَــليــهِ الصَــلاةُ عــليــهِ السَــلام
فَـخـاضـوا غِـمـارَ الوَغـى فـي بـحار
وَقَـد غَـسـلوا العـارَ عـارَ الفـرار
بِــزرقِ القَــنــا وبــبـيـضِ الشِـفـار
وَكــانَ إمــامــاً لهُــم فـي الأمـام
عَــليــهِ الصَــلاةُ عــليــهِ السَــلام
فَـــصـــارَت هــوازنُ أَشــقــى العِــدا
بِـــقـــتــلٍ وأســرٍ سَــقــوهــا الرَدى
وَســاقــوا السَــبـايـا وعـزَّ الفـدا
فَــنــادوا سَــلامــاً فــنـادى سـلام
عَــليــهِ الصَــلاةُ عــليــهِ السَــلام
عَــفــا عــنــهـمُ عـفـوَ مـولىً كـريـم
بِــذكــراهُ عــهـدَ الرضـاعِ القـديـم
وَقـــالَت له أخـــتــهُ يــا حــمــيــم
تَـــذكَّر فِـــعــالكَ قــبــلَ الفِــطــام
عَــليــهِ الصَــلاةُ عــليــهِ السَــلام
فَــقــالَ لَهــا أَبــشــري بــالنــوال
وأَجـــلَسَهـــا حــيــثُ عــزّ المــنــال
وَخــــيّـــرَهـــا فَـــصَـــبـــت لِلأهـــال
وجــهّــزَهــا فــاِنــثَــنــت لا تُـضـام
عَــليــهِ الصَــلاةُ عــليــهِ السَــلام
لأقــدامــهِ الرمــلُ صــخــرٌ صــقـيـل
وَصـــمُّ الصُـــخـــورِ كـــرمــلٍ مَهــيــل
عــلومَ الغــيــوبِ حــبــاهُ الجَـليـل
وَكـــلّ الكـــمــالِ وخــيــر الكــلام
عَــليــهِ الصَــلاةُ عــليــهِ السَــلام
فَـــأَكـــرِم بــخــيــرِ رســولٍ كــريــم
وَبِـــالمُـــؤمـــنـــيــن رؤوفٌ رحــيــم
عَــــلى أَنّه ربُّ خُــــلقٍ عــــظــــيــــم
فَـــيـــشــفــعُ لِلكــلِّ يــوم الزحــام
عَــليــهِ الصَــلاةُ عــليــهِ السَــلام
هــوَ اليـومُ يـومُ العـذابِ الأليـم
يــفــرُّ الحــمــيــمُ بــهِ مِـن حـمـيـم
يــودُّ اِنــصِــرافــاً ولَو لِلجــحــيــم
بــهِ الخـلقُ قـبـل حـمـيـدِ المَـقـام
عَــليــهِ الصَــلاةُ عــليــهِ السَــلام
فَـــــيَـــــأتــــونَ والدَهــــم آدمــــا
وَنـــوحـــاً ويـــأتـــونَ إبــراهَــمــا
وَمـــوســـى وعـــيـــســى فَــكــلٌّ رمــى
عَــليــه غــيــرهِ ثـمَّ خـيـرَ الأنـام
عَــليــهِ الصَــلاةُ عــليــهِ السَــلام
يُــــجــــيــــبُ نِــــداءَهــــمُ واحــــدا
يَـــــخـــــرُّ إِلى ربِّهـــــ ســـــاجِــــدا
يــــكــــونُ لهُ شـــاكـــراً حـــامـــداً
مــحــامــدَ فَــتـحٍ تُـحـاكـي المـقـام
عَــليــهِ الصَــلاةُ عــليــهِ السَــلام
يُـــنـــادي مِـــنَ اللَّه قُـــم واِرفــعِ
وَسَـــل مـــا تــريــدُ وقــل يــســمــعِ
نُــشــفّــعــكَ فــي خــلقِــنـا فـاِشـفـعِ
فَــيــشـفـعُ فـي الكـلِّ ذاك الهـمـام
عَــليــهِ الصَــلاةُ عــليــهِ السَــلام
هــنــالكَ يــظــهــرُ فــضـلُ الحـبـيـب
يَــراهُ البــعــيــدُ يــراهُ القـريـب
فَــيــنــدمُ إِذ ذاكَ غــيـرُ المـجـيـب
يـــقـــولُ يـــا ليـــتـــهُ لي إِمـــام
عَــليــهِ الصَــلاةُ عــليــهِ السَــلام
وَقَــــد خــــصّه اللَّه بــــالكـــوثـــرِ
أَجـــلّ المُـــنــى أفــضــلِ الأنــهــرِ
يَـــــصـــــبُّ بِــــحــــوضٍ لهُ أكــــبــــرِ
عــديــدُ النــجــومِ لهُ خــيــر جــام
عَــليــهِ الصَــلاةُ عــليــهِ السَــلام
كَــــمِــــســــك شَــــذا مـــائه أذفـــر
وَأَذكــــى وأَحــــلى مــــن الســـكّـــرِ
سَــيَــســقــيــهِ كــلّاً سِـوى المـنـكـرِ
مُـــحـــالٌ عــلى شــارِبــيــه الأوام
عَــليــهِ الصَــلاةُ عــليــهِ السَــلام
إِلَهـــي بـــجـــاهِ أَبـــي القـــاســـمِ
نـــبـــيِّ الهُـــدى صـــفــوة العــالمِ
حَـــبـــيـــبـــكَ خـــيـــرِ بـــنـــي آدمِ
وَســـيّـــدِ مَـــن ســـدتــهُ يــا ســلام
عَــليــهِ الصَــلاةُ عــليــهِ السَــلام
أَنِـــلنـــي رِضـــاكَ وحـــبّـــبـــه بــي
وَســــهّـــل إِلهـــي بـــهِ مَـــطـــلبـــي
وَشــــفّــــعــــه فــــيَّ وأمّــــي أبــــي
وَقَــومــي وصَــحــبــيَ أهــلَ الذمــام
عَــليــهِ الصَــلاةُ عــليــهِ السَــلام
وَمِــن حــوضــهِ يــا إِلهــي اِســقـنـا
وَبــالبــعــدِ عــنــهُ فَــلا تُـشـقِـنـا
وَتــــــحــــــتَ لِواءٍ له رقّــــــنــــــا
لأعـــلى فَـــراديـــسِ دارِ الســـلام
عَــليــهِ الصَــلاةُ عــليــهِ السَــلام
وَحــــسّـــن بِـــفـــضـــلكَ أَحـــوالنـــا
وَبـــلّغ مـــنَ الخـــيـــرِ آمـــالنـــا
وَأَنـــعِـــم بِـــخـــتـــمـــكَ آجــالنــا
عَــلى ديــنِ طــهَ بــحــســن الخـتـام
عَــليــهِ الصَــلاةُ عــليــهِ السَــلام
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك