إِلام يُواخي الشَوقَ والرفقُ واجبُ
14 أبيات
|
240 مشاهدة
إِلام يُواخي الشَوقَ والرفقُ واجبُ
فُـؤادٌ بِـمـا لاقـى مِنَ الصَدِّ واجبُ
فُــؤادٌ كَــرضــوَى ثـابـتٌ غَـيـر أَنَّهُ
يُـكـابـد أَخـطار الهَوى وَهوَ ذائب
فُـؤادٌ عَـلَيـهِ الدَهـر أَوجَـفَ ركـبَهُ
فَـولَّى وَمـا أَغـنـتهُ تِلكَ الرَكائب
وَمــا زالَ فــي زيّ العَـواذل مَـرةً
وَأُخـرى تَـراه يَـنـثَـنـي وَهوُ خاطب
فَـصـابـرتُه بِـالرفـق حَـتّـى مَـلَكتُهُ
وَأَمـسـى بِـقَـولي يـا غُـلام يُخاطَب
وَحَـتـى الصَـفـا لَولا صَفاه لرأفة
أَمـيـريَ لَم تُـغـفَر إِلَيهِ المَثالب
وَكَــيــفَ أُجــازيــه بِـسـالف فـعـله
وَقَـد صَـحَّ عِـنـدي أَنَّهُ اليَوم تائب
عَـلى أَنَّنـي المَـمـنون حَيث تَشرَّفت
بـرفـعـة إِبـراهـيـم فيهِ المَناصب
أَمـيـرٌ لَهُ حَـسـنـاؤهـا خُـطِـبت وَما
رآهـا بِـكُـفـءٍ فـازدهـى وَهوَ راغب
وَقـاطـعـهـا فـي وَصـلِها غَير طامع
فَـتـاقَـت كَـمُـشـتاق إِلَيهِ المَراتب
وَعـادَت لَهُ تَـسـعـى عَلى رَغم حاسد
وَزُفَّتـ لَهُ مِـنها الحِسانُ الكَواعب
أَمَـولاي هـا مِـن خـدرِهـا هـاشميةً
بِهـا جـادَ فـكـرٌ فـي مَـديحك ثاقب
وَما المَهر إِبراهيم غَير قبولها
فَـقـابـل مَـحـيـاها بِما أَنا طالب
فَلا زِلت في أَوج السَعادة راقياً
بِـطـلعـتـك الحَسنا تُضيء الكَواكب
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك