إلهي بصبر الصابرين على البلا
51 أبيات
|
229 مشاهدة
إلهـي بـصـبـر الصـابـريـن عـلى البلا
بـمـن لا لسـت اسـتـدركـوا قولهم بلى
بـأهـل التـلقـي للقـضـا مـنـك بالرضى
بـــدعـــوة مـــضـــطـــر دعـــاك لقــبــلا
بــأخــر مــبــعــوث إلى الخــلق رحـمـة
بــأخــذك مــيــثــاق النــبــيـيـن أولا
بــذاتــك ربــي بـالصـفـات التـي بـهـا
عــرفـت فـلم تـجـحـد وجـودا فـتـجـهـلا
أغـث بـسـحـاب الجـود ظـمـئان لم يـجد
ســواك له غــوثــا وغــيــثـا ومـنـهـلا
تـعـطـف واطـلق مـنـك بـالعـفـو قـارفا
أســيــرا بــاغــلال الذنــوب مــكـبـلا
أذقــنــي صـفـا شـهـد الشـهـود بـاكـؤس
لأهـل الوفـا سـاقـي الوجود لها ملا
فــإنــي بــطــنـه مـسـتـجـيـر وكـيـف لا
يـــجـــار دخــيــل بــالنــبــي تــوســلا
عـسـى مـنـك بـالإحـسـان يـا سيدي أرى
إلى أحــســن الأحــوال حــالي مـحـولا
وحــســن يــقــيــنـي بـالكـريـم وفـضـله
يـقـيني إذا ذو العدل بالبطيش عجلا
أنـا عـنـد ظـن العـبـد بـي أنـا قائل
وحـــاشـــا وكــلا إن يــكــون تــقــولا
أعــوذ بــك اللهــم مــن أن يـسـومـنـي
قــنــوط ويــاس يـلقـيـانـي فـي القـلا
أيـقـنـط مـن ناديتهم يا عبادي الذي
ن أنــابــوا بــعــد أن أســرفـوا عـلى
ولا ســيــمــا بــاســم النــبـي مـحـمـد
تــســمــيــت إنــي أن أهــان واهــمــلا
دراك دراك النــجـدة النـجـدة الوفـا
لعـــصـــا بــأوحــال الذنــوب تــوحــلا
لك الحــجــة العــليــا عــلى عــقـوبـة
ومـــغـــفــرة إن شــئت أن تــتــفــضــلا
نعم أنت في الإطلاق من لا يخاف من
مــــقـــامـــك ربـــي لا أمـــان له ولا
عــلى خــطــر مـن مـكـرك الخـلق كـلهـم
فــمــكــرك مـن يـا مـنـه كـان مـنـكـلا
ولكـن لي البـشـرى بـمـا قـد كـتـبتها
عــلى نــفــســك اللهـم فـيـمـا تـنـزلا
وحــسـبـي أرجـائي بـالتـجـاءي لأحـمـد
أجــل نــبــي بــالهــدى جــاء مــرســلا
مــحــمــد المــحــمــود مـفـتـاحـك الذي
فـتـحـت بـه مـا كـان في الغيب مقفلا
مــحــل تــجــلى اللَه أعــظــم مــهــبــط
عــليـه لقـد أهـبـطـت وحـيـا مـجـبـرلا
فــبــي عــرفــونــي جــمــلة عـن مـحـمـد
بــهــا فــصــح العـد المـطـابـق جـمـلا
حـبـيـبـك أبـهـى ما اصطفيت من الورى
خــليــلا وأزهــى مــا خــلقـت مـكـمـلا
لقـد كـان قـبـل الكـاف والنـون نوره
بــعــلمــك مــحــمـود المـقـام مـبـجـلا
حــقــيــقـتـه عـن دركـهـا هـوت النـهـى
وأيـن النـهـى مـمـن عـلى كـنـهها علا
عــن المــدح قـد جـلت مـجـالي جـمـاله
وإن بـالثـنـى المـثـنـى عـليـه توغلا
وأصـدق مـا عـنـدي سـوى اللَه لم يـحط
بــأحــمــد مــدحــا مــجــمـلا ومـفـصـلا
ســـراج مـــنـــيـــر شـــاهـــد ومــبــشــر
وداع إلى أهـــــدى صـــــراط وأعــــدلا
تــســامــى وفــي مــرآة ليــس كــمـثـله
تــرآى مـثـالا فـي ذرى الحـق أمـثـلا
فـــلولاه مـــا كـــان الســـجــود لآدم
ولا دارت الأفــلاك قــدمــا ولا ولا
فــيــاعــلة الإيـجـاد حـكـمـا وحـكـمـة
ويـــا مـــبـــدأ للكـــائنــات ومــوئلا
ويـــا مـــدد النـــواب عـــنــك نــبــوة
فــكــل غــدا مــن فــيـض فـضـلك جـدولا
ويــا بــشــراً يــوحــى إليــه إلهــكــم
إله إلى تـــوحـــيــده الرســل أرســلا
ويـا أيـهـا المـعـنـى لإبداع صنع كن
ويـــا كـــلمــات اللَه إذ لا مــبــدلا
ويــا عــروة وثــقــى فــمـسـتـمـسـك بـه
عـــلى قـــدم الأقــدام لن يــتــزلزلا
بـــمـــدثـــر مـــزمــل قــد دعــيــت قــم
وانــذر تــكـن فـي عـز نـصـر مـسـربـلا
لجــاهــك عــنــد اللَه وجــهــي مــوجــه
لأنــي عــليــه قــد جــعــلت المـعـولا
فـغـفـرا أبـا الزهـراء غـفـرا لمـذنب
تــرامــى عــلى الأعـتـاب ذلا وقـبـلا
لأنــك ذو القـلب الرؤف الرحـيـم يـا
عــطــوفــا عــلى عـان عـليـك تـمـلمـلا
أجـل أنـت بـاب اللَه فـالداخـلون مـن
ســواك لقــد ضــلوا ســبـيـلا ومـعـدلا
كــفــى بــك يــا كــفـوا لكـل صـنـيـعـة
كــفــيــلا بـانـقـاذ العـصـاة تـكـفـلا
هــنــيــئاً لقــلب فــيــه حــبــك سـاكـن
وبــشــرى لوجــه نــحــو جـاهـك اقـبـلا
عــليــك صــلاة اللَه يــا هــاديـا بـه
إليــه بــه يــا واصــلا يــا مــوصــلا
صــلاة اتــصــال بــالسـلام عـليـك مـن
ســلام لك اخــتــار الصــلاة واجــزلا
صـــلاة تـــوفــي آل بــيــتــك حــقــهــم
بـــأوفـــر رضـــوان وأوفـــى وأفــضــلا
وصــحـبـك مـن بـالحـق للاهـتـدا غـدوا
نــجــوم ســمــوات الســعــادة والعــلا
وأزكــى تــحـيـات مـدى الدهـر مـادعـا
لســان بــرحــمــان رحــيــم وبــســمــلا
ومـــا بـــســـمـــاء أو بــأرض مــســبــح
لقــد ســبــح الله العــظــيــم وهــللا
ومـا عـبـد المـعـبـود عـبـد ومـا تـلا
وجــــوّد فـــي القـــرآن تـــال ورتـــلا
ومـا راح يـدعـو ابـن الهـلال مـحـمـد
إلهـي بـصـبـر الصـابـريـن عـلى البلا
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك