إله تعالى أن يرى ببصيرة
19 أبيات
|
437 مشاهدة
إله تــعــالى أن يــرى بــبــصــيــرة
ولا بــصــر والنــص جــاء بــإبـصـارِ
وليـــس يُـــرى شـــيـــءٌ ســواه وإنــه
عـلى كـلِّ حـالٍ عـيـنُ ذاتـي ومقداري
لذاك يــسـمـى ظـاهـراً بـاطـنـاً لنـا
لأثـبـت أو أنفي فالأسماءُ أبصاري
فـلا تـجـزَعَـن فالأمرُ والشانُ واحد
ولا تـلتـفـت إلى يـسـاري وإعـساري
فـإنـي عـيـن الأمـر إنْ كـنتَ موسِراً
ولسـتُ له عـيـنـا بـعـسـري وإقـتاري
ألا إن عــيــنــي شــاهـد وشـهـادتـي
كـذلك فـيـمـا صـحَّ فـيـه مـن أخباري
لقـد أثـبـتُ الأرحـامَ بـيـني وبينه
وإنَّ أولي الأرحـامِ أوْلى بـأقداري
أنــا سـجـنُه مـنـه إذا كـنـت رحـمـة
وإنْ لم تكن رحمتي فقد بعدت داري
ألا إنــنــي جــار لمـن هـو صـورتـي
وقد جاء حقُّ الجارِ فرضٌ على الجار
فقد أثبت المثل الذي قد نفاه لي
بــليــس وقــد حــارتْ لذلك أفـكـاري
إذا قـلت مـثـل قـال لا فـأقـول لا
وإنْ قـلت لا أبـقى رهينا بأوزاري
فــمــا هــو لي بـعـض ولا أنـا كـله
ومـا ثـم كـلّ غـيـر مـا برأَ الباري
ولمـا بـدا خـلقـي بـعـيـنـي رأيتني
بـأسـمـائه الحـسـنـى وسـبـعة أسوار
ومــــا أنــــا إلا جـــودُه ووجـــودُه
وإنّ الذي يــبــدو لعــيــنـك آثـاري
تـعـالى بـأنْ يـحـظـى بـغـيـر وجـودِه
وأيـن مـع التـحـقـيـقِ عينٌ لأغياري
إذا قــمـتُ أثـنـي والثـنـاء كـلامُه
فـمـا أنـا فـيـمـا قد حمدتُ بمكثار
إذا أبــصــرتْ عـيـنـي جـمـالَ وجـودِه
أكـونُ بـه فـي الحـالِ صـاحـبَ أنوارِ
وإنْ لم أكــن أبـصـر سـواي فـإنـنـي
لعــالم وقــتــي بـي وصـاحـب أسـرار
ولكـن مـتـى ان دام بـي مـا ذكـرته
وذلك فـي التـحـقـيـقِ يـثبت أضراري
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك