إلى الزهاد في الدنيا

15 أبيات | 865 مشاهدة

إلى الزهاد في الدنيا
جــنــان الخـلد تـشـتـاقُ
عــبــيـد مـن خـطـايـاهـم
إلى الرحــــمـــن أبّـــاقُ
حــدتــهـم نـحـوه الرغـبَ
ة والرهـبـة فـانـساقوا
وزافــت لهــم الدنــيــا
وعـاقـتهم فما انعاقوا
عـليـهـم حـيـن تـلقـاهـم
ســـكـــيـــنـــات وإطــراق
بــقــايـاهـم مـن الخـدمَ
ة أشــــبــــاحٌ وأرمــــاق
تــوهَّمــُهُــم وقــد مــالت
لســكــرالنــوم أعــنــاق
وقــد قـامـوا ولا يـهـجَ
ع مـن ذاق الذي ذاقـوا
يــــضــــجــــون إلى الله
ودمــع العــيــن مـهـراق
مـليـكَ النـاس أعـتـقـنا
فـــإعـــتــاقــك إعــتــاق
مــليــك النـاس خـلِّصـنـا
إذا مـــا كُـــشِّفــَت ســاق
مـليـك المـلك هـل مـمـا
تـــطـــوقـــنـــاه إطــلاق
فــفــي أعــنـاقـنـا طـرّاً
مــــن الآثـــام أطـــواق
رجـــونـــاك ولا يـــخـــل
ف مـــن رجّـــاك مــصــداق
وخــفــنــاك وقـد تـعـفـو
وقـــلب المـــرء خــفّــاق

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك