إِلى اللَهِ شُكراً آلَ مِصرَ إِلَيكُم

13 أبيات | 184 مشاهدة

إِلى اللَهِ شُــكــراً آلَ مِـصـرَ إِلَيـكُـم
زَمــانَ سُــعــودِكُــم رَصَـدتُـم مَـطـالِعَهُ
فَـزَمـانٌ بِهِ الحُـسـنـى يَـقـدِرُ قَـدرَها
وَتُـضَـحّـي بِهِ شَـمـسُ المَـعـارِفِ سـاطِعَهُ
فَهّــا سَــنــى القَـدرُ مِـفـضـالَ عَـصـرِهِ
شَـريـفَ المَـعـاني مَن يُرينا بَدائِعَهُ
مُــدَبِّرُ ديــوانُ الخِــديــوي مُــديــرُهُ
مُــعــضِــدٌ شَــأنَ الحَــقِّ مُـنـذُ تَـرَبُّعـَهُ
تَــدانَــت لَهُ العَـليـا وَأَمَّتـ رِكـابَهُ
وَبَـيـنَ يَـدَيـهِ رايَـةَ المَـجـدِ رافِـعَهُ
فَــلَم يَــكُ إِلّا آمِــراً مَــن يُــريــدَهُ
وَلَم يَـكُ إِلّا كَـيـفَـمـا شـاءَ خـاضِـعَهُ
وَمــــا هَــــذِهِ الآلاءُ إِلّا مَـــآثِـــرُ
إِلى سَـيِّدٍ فـي الحَزمِ وَالعَزمِ تابِعَهُ
فَلَمّا قُضِيَ التَوفيقُ وَالأَمرُ قَد بَدا
وَطــارَت بِهِ وَرقُ البَــشــائِرِ سـاجِـعَهُ
وَجَــدنــا مَـليـكـاً أَريـحِـيّـاً تَـزيـنُهُ
صِــفــاتُ كَــمــالٍ لِلمَــحـامِـدِ جـامِـعَهُ
زَكــاءٌ وَحِــلمٌ وَاِقــتِــدارٌ وَحِــكــمَــةٌ
وَحُـسـنُ أَطـلاعٍ مِـنـهُ نُـنـفِـقُ مَن سِعَهُ
وَحَـسـبُ المَـلا مِـنـهُ اِنـتِقاءَ رِجالِهِ
بِــرَأيٍ عَــجــيـبٍ مِـنـهُ صـادَفَ مَـوقِـعَهُ
فَــيــارَبِّ هَــيِّئــ كُــلَّ أَمــرٍ يُــريــدُهُ
وَهَـنِّئـهُ بِـالمُـلكِ السَـعـيدِ وَكُم مَعَهُ
وَغَــرزٌ بِــمَــحــمــودِ الخِــصـالِ شُـؤنُهُ
وَتَــمِّمــ لَهُ خَــيـراً وَعَـمِّمـ مَـنـافِـعَهُ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك