إلى الملأ الأعلى ترامت ركائبي

8 أبيات | 226 مشاهدة

إلى المـلأ الأعـلى ترامت ركائبي
إلى حيث كانت في العصور الذَّواهب
تــقــادَم ذاك العـبـدُ مـنـهـا وإنـه
لأشــرفُ أســبـابـي وأسـنـى رغـائبـي
وهــل زادهـا التـركـيـب إلا دلالة
تـدلُّ عـلى مـا اسـتـودِعـتْ من عجائب
فـجـاء بـهـا التـطـويـر تُـحفةَ قادم
بِـقـيـد امـتـحـان في ترقّي المراتب
أرحـتُ مـن التهجير في دوحة الرضى
وصـاَفـحـتـه بـالراح عـذبَ المـشـارب
حَــنــيــنــاً إلى صـوت بـغـيـر تَـصـوُّر
هـدانـا امتنانا نحوَ قصد المخاطِب
فَــيــا لكَ مـن فَـقـد أقـام وجُـودَنـا
ووجْـد هـدانـا بـعـد فَـقـد المـطالب
وكــم حـالت الأحـوالُ مـنـا بِـحـالة
نـعـمـنـا بـهـا والنـفـس الأمُ طالب

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك