إلى الوغى هبوا وحمل السلاح

27 أبيات | 653 مشاهدة

إلى الوغـى هـبـوا وحـمـل السـلاح
واسـتـرجـعـوا ما فات قبل الصباح
مــن نــام عــن أوطــانــه غــافــلا
يــصــبــح فــي عــرض ومــال مــبــاح
والعــــز كــــل العــــز فـــي أمـــة
تــحـمـى حـمـاهـا بـعـوالي الرمـاح
اذا أتـــى الخـــصــم لهــا واديــاً
صــفــرا يــمــرّ مــنــه مـرّ الريـاح
وإن ســــرت فــــي أرض أعـــدائهـــا
فـــليـــس إلا دورهـــم مـــســتــراح
بــحــت كــؤوس الخـمـر واسـتـعـذبـت
دم العــــادي وضــــريـــب اللقـــاح
فـــديـــتـــهـــا مـــن أمـــة اســســت
ديـــانـــة للنــاس فــيــهــا فــلاح
بـــفـــتـــيـــة مــا وجــهــوا هــمــة
إلا إلى الســمــر وبـيـض الصـفـاح
فــــــوارس إن بــــــرزوا للوغــــــى
نــادى مــنــاديــهـم ألا لا بـراح
لهـــم نـــفـــوس مـــلؤهـــا رحـــمــة
لهـــم عـــقـــول عـــاليــات صــحــاح
لهــــم قــــلوب لا تـــخـــاف الردى
ولا تــرى المــوت ســرى شــرب راح
تــخــوض نــار الحــرب لا تـنـثـنـى
إلا بـــعـــزٍ وانـــتـــصـــار صـــراح
أيــن عــلامــات الحــجــى والنـهـى
بــل ايــن ىيـات التـقـى والطـلاح
أيــن الرجــال الصــيـد مـن هـاشـم
أهـل المـعـالي الغـر أهل السماح
هــل فــرقــوا مــثــل أبــادي سـبـا
واشــتــغـلوا عـن جـدهـم بـالمـزاح
يــا لبــنــى الإسـلام مـا بـالكـم
نـمـتـم عـن الجـلى ومـن نـام طـاح
إنّ عــلوج الكــفــر قــد هــاجـمـوا
أوطــانــنــا قـبـل هـجـوم الصـبـاح
وداهـــمـــونـــا بـــأســـاطـــيــلهــم
ليــمــلكــوا ثــغــورنــا والبـطـاح
يــا أمــة الديــن ألم تــســمـعـوا
فــقـد بـكـى الديـن عـليـكـم ونـاح
أيــــصــــبـــح القـــرآن ألعـــوبـــة
بــكــف أولاد الخــنــا والســفــاح
لهـــفـــى عــلى العــلم وأربــابــه
إن دمــدم العــلج عــليــهـم وصـاح
لهــفــى عــلى البــيــت وحــجــاجــه
يــوم يــقــاســون أذى وافــتــضــاح
لهـــفـــي عـــلى مـــســاجــد عــمّــرت
بالذكر وقت الصبح أو في الرواح
لهــفــي عـلى البـصـرة دار الهـدى
إن شــيــد الشــرك بــهـا مـسـتـراح
لهــفــي عــلى نــور التــقــى انــه
يــزول ان جــاءت ديــاجـي الطـلاح
فــيــا حــمــاة الديــن هـل نـهـضـة
تـــشـــتـــت الشـــرك بــحــرب لقــاح
وتـــنـــشــل الإســلام مــن كــبــوةٍ
بـهـا غـدا الإسـلام دامى الجراح

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك