إلى حضرة الاحباب بالحال والقال

26 أبيات | 274 مشاهدة

إلى حـضـرة الاحـبـاب بـالحـال والقال
تـشـوق ولا تـركـن إلى المفسد القالي
وهــل لطــروب فــي حــديــث جــنــابــهــم
وصــله بــطــيـب القـول والجـد والمـال
وسـر سـيـر مـكـلوم الفـؤاد مـن الونـا
شــديــد اشــتــيــاق ذا غــرام وأوجــال
وخـــل الامـــان وانـــبـــذن حــب راحــة
وكـــثـــرة لهـــو واشـــتــغــال بــآمــال
وضـــمـــر جـــواد العـــزم مــن وشــمــرن
عـن السـاق واسـلك بـالصفا منهج الآل
أحـــبـــة خــتــم المــرســليــن ونــســله
وقــادة أهــل الصــالحــات إلى الوالي
وأهـل الصـفـا والصـدق والجـد والوفـا
وحـــســـن ســـلوك فـــي خــضــوع واجــلال
وحـــســـن شـــهـــود واتـــصـــاف بــســؤدد
وشــربــهــم قــد كــان مــن مـنـهـل حـال
عــن الزخــرف الفــانــي ومـسـلك جـاهـل
حــمــاهــم إله العــرش مــنـاً بـافـضـال
وشــرفــهــم بــالعـلم والحـلم والتـقـى
واكــســبــهــم مــن فـضـله خـيـر اعـمـال
وأولاهــــم مـــن فـــيـــضـــه وصـــلاتـــه
مــواهــب فــضــل لا يـحـيـط بـهـا قـالي
وظـفـرهـم بـالانـتـسـاب لحـضرة الحبيب
عـــــلى حـــــب وافـــــضـــــل اقـــــبـــــال
وزيــنــهـم مـن زيـنـة الديـن فـارتـقـت
مـراتـبـهـم بـالفـضـل للمـرتـقـى العال
وكــمــلهــم خــلقــا وخــلقــا وزانــهــم
بــســيــر شــريــف واجـتـبـاهـم بـاحـوال
ومـــكـــن فـــي أهـــل الســداد ودادهــم
وبـــغـــضــهــم لم يــلفــه غــيــر ضُــلال
نـــعـــوذ بــك اللهــم مــنــه فــســلمــن
وســـلم بـــهـــم مـــن كــل شــر واوحــال
وشــرف بــقــرب مــنــك يــا رب وارتـضـا
لديــهــم ووصــل لا يــشــاب بــتــرحــال
وهــبــنــا بــهـم مـنـك الرضـا وتـولنـا
دوامــا وشــرفــنــا بــمــا فــوق آمــال
ومـن كـأس خـمـر القـوم فـامـنـن بشربة
عـلى عـبـدك المـضنى وهبه السنا والى
وعــلم وقــرّب واجــمــع الشــمـل مـعـهـم
بــحــضــرة قــدس فــي مــحــافــل أفـضـال
ولا تـفـضـحـن يـا رب واحـفظ من الشقا
وسـلم بـمـحـض الفضل من مسالك القالي
وجـــمـــل بــفــرقــان وحــســن عــنــايــة
وادمـــان احـــســان مــع الســادة الآل
وصــــل عــــلى روح الوجـــود مـــحـــمـــد
إمام الورى المختار مهما دعا التال
ومــا رام فــيــض الفــضــل مـنـك مـؤمـل
ومــا قــام عــبــد للجــنــاب بــإجــلال
ومـــا حـــن مـــشـــتـــاق ورفـــرف بــارق
وعـــد مـــثــاقــيــل الجــبــال واقــوال
وســــلم وعـــمـــم آله مـــع صـــحـــابـــه
وجـد بـخـتـام الخـيـر والمـشـرب الحال

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك