إلى ربي وملجأي الأمينِ

13 أبيات | 381 مشاهدة

إلى ربــي ومــلجــأي الأمـيـنِ
أتـيـت أجـرُّ أعـبـاء السـنـيـن
إلى النبع الذي قد جئت منه
إلى ذاك المَـعـين أو المُعين
إلى مـن صـرت مـنـه فتىً سويّاً
بُـعـيـدَ الخَـلق مـن مـاءٍ مَهين
فـبـعـد الخـلق مـن مـاء مهين
أعـود اليـوم للضـعـف المُهين
أكـاد أعـود مـن كـبري وعجزي
كـمـا قـد كـنت من ماءٍ وطين
رجـعـت له ليـحـكم ما يرى بي
يُـعـيد الخلق لي أو يحتويني
إذا أكـمـلت دوري يـحـتـويـني
وإن قــصّــرت أجّــلنــي لحــيــن
ولســتُ بــحــامــلٍ للرزق هـمـاً
مُزيداً في الشجون على شجوني
إلى السـتـين كان الله عوني
أيـتـركـنـي لبـضـعٍ مـن سـنـيـن
وكـيـف وقـد وكـلت إليه أمري
لدُن وقف الضنى والعجز دوني
رعـانـي فـي شـبابي رغم كفري
أيـتـركـنـي لدى شـيـبي وديني
وإن الله رازق كــــــل حــــــيٍّ
أخــي ديــن وذي كـفـر لعـيـن
هــنــا دار العـطـاء لكـل حـيٍّ
ودارُ جــزائنـا دار اليـقـيـن

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك