إِلى كَم أُرَجِّمُ فيكَ الظّنونَا

4 أبيات | 214 مشاهدة

إِلى كَم أُرَجِّمُ فيكَ الظّنونَا
وَأَدفَعُ بالشَّكِّ عَنكَ اليَقينا
وَآمُـلُ عَـطـفَـكَ بـعـدَ الجفاءِ
وَ قَسوةَ قَلبِكَ لي أَن تَلِينا
وَأَصـبِـرُ للهَجرِ صبرَ الأَسيرِ
عَـلى قِـدِّه صـاغِـراً مُستكِينا
وآبَـى وَقَـد خُنتَ عَهدَ الهَوى
وَلَم تَـرْعَ ذِمّـتَهُ أَن أَخُـونـا

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك