إلى كم أرقع الدنيا
31 أبيات
|
191 مشاهدة
إلى كــم أرقــع الدنــيــا
بـــهـــتــكــي حــلة الديــن
وأركــض فــي مــيـاديـن ال
هـــوى مـــلء المــيــاديــن
وأعــصــى مــن يــنـاصـحـنـي
لطــوعــي مــن يــعــاديـنـي
غــلقــت بــرهـن ذنـبـي مـن
خــلاف الغــلق يــفــديـنـي
تــركــت طــريـق مـن أمـسـى
إلى المــنـجـاة يـهـديـنـي
وأعــطــيــت الطــريـق طـري
ق مــن يــغــوي ويــرديـنـي
فــمـا بـقـيـت لي الدنـيـا
ولن أبــقــى عــلى ديــنــي
صـــفـــرت الكــف مــن ديــن
فــمــن لي مــن يــفــديـنـي
ولو مــنــهـا قـنـعـت غـنـي
ت بــــالنـــزر مـــن الدون
قــليــل المــاء يــرويـنـي
وســــحــــات تـــغـــذيـــنـــي
وأدنـــى خـــرقــة تــكــســو
وتــكــفــيــنـي لتـكـفـيـنـي
ولول بــصـفـات أهـل الفـض
ل اســتــشــفـى لتـشـفـيـنـي
فـيـا ليـتـنـي دفـنت الذن
ب تــوبــاً قـبـل تـدفـيـنـي
فــمـحـض التـوب مـن رعـشـا
ت ثــلج الذنــب تـدفـيـنـي
فــيــا مــن لي بـعـقـلٍ غـي
ر مــــخـــبـــول ومـــأفـــون
وســابــق عــلم خــالقــنــا
جـــرى فـــي أهــل صــفــيــن
رضـيـت بـمـا قـضـى الباري
بــإطــلاقــي وتــزفــيــنــي
ومــنــجــاتــي ومــهــلكـتـي
وإصـــلاحـــي وتــأفــيــنــي
عــلى مــا شــاء يـرفـعـنـي
وفــيــمــا شــاء يـهـفـونـي
ســـألتـــك يــا إلهــي مــن
إقــرار الذنــب تـرقـيـنـي
وفـــي طـــاعـــتـــك اللَهــم
م بــالإخــلاص تــبـقـيـنـي
ومــا أخــشـاه فـي الداري
ن يــا مــولاي تــوقــيـنـي
ومــــا أمــــلت مـــن هـــذي
ومــن تــلكــم تــلقــيــنــي
وتـهـديـنـي الصـراط المـس
تــقــيــم بــحــسـن تـلقـيـن
فـــيـــا فــوزي أراك اللَه
ه فــي الجـنـات مـلقـيـنـي
ففي الفردوس أو في الخل
د أو جــــنــــات عــــليــــن
تــزفــنــي المــلائكــة ال
كــرام لحــورهــا العــيــن
تــحــيــيــنــي بــتــســليــم
وبــالبــشــرى تــهــنــيـنـي
أعــانــق حــورهــا فــرحــاً
ســـروراً غـــيـــر مـــحــزون
أزور المــصــطــفـى فـيـهـا
عــلى مــا شــئت مــن حـيـن
عـــليـــه اللَه صـــلى مـــا
جـــرى قـــلم بـــتـــكــويــن
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك