إلى كم أرقع الدنيا
للشاعر اللواح
1
إلى كــم أرقــع الدنــيــا
بـــهـــتــكــي حــلة الديــن
2
وأركــض فــي مــيـاديـن ال
هـــوى مـــلء المــيــاديــن
3
وأعــصــى مــن يــنـاصـحـنـي
لطــوعــي مــن يــعــاديـنـي
4
غــلقــت بــرهـن ذنـبـي مـن
خــلاف الغــلق يــفــديـنـي
5
تــركــت طــريـق مـن أمـسـى
إلى المــنـجـاة يـهـديـنـي
6
وأعــطــيــت الطــريـق طـري
ق مــن يــغــوي ويــرديـنـي
7
فــمـا بـقـيـت لي الدنـيـا
ولن أبــقــى عــلى ديــنــي
8
صـــفـــرت الكــف مــن ديــن
فــمــن لي مــن يــفــديـنـي
9
ولو مــنــهـا قـنـعـت غـنـي
ت بــــالنـــزر مـــن الدون
10
قــليــل المــاء يــرويـنـي
وســــحــــات تـــغـــذيـــنـــي
11
وأدنـــى خـــرقــة تــكــســو
وتــكــفــيــنـي لتـكـفـيـنـي
12
ولول بــصـفـات أهـل الفـض
ل اســتــشــفـى لتـشـفـيـنـي
13
فـيـا ليـتـنـي دفـنت الذن
ب تــوبــاً قـبـل تـدفـيـنـي
14
فــمـحـض التـوب مـن رعـشـا
ت ثــلج الذنــب تـدفـيـنـي
15
فــيــا مــن لي بـعـقـلٍ غـي
ر مــــخـــبـــول ومـــأفـــون
16
وســابــق عــلم خــالقــنــا
جـــرى فـــي أهــل صــفــيــن
17
رضـيـت بـمـا قـضـى الباري
بــإطــلاقــي وتــزفــيــنــي
18
ومــنــجــاتــي ومــهــلكـتـي
وإصـــلاحـــي وتــأفــيــنــي
19
عــلى مــا شــاء يـرفـعـنـي
وفــيــمــا شــاء يـهـفـونـي
20
ســـألتـــك يــا إلهــي مــن
إقــرار الذنــب تـرقـيـنـي
21
وفـــي طـــاعـــتـــك اللَهــم
م بــالإخــلاص تــبـقـيـنـي
22
ومــا أخــشـاه فـي الداري
ن يــا مــولاي تــوقــيـنـي
23
ومــــا أمــــلت مـــن هـــذي
ومــن تــلكــم تــلقــيــنــي
24
وتـهـديـنـي الصـراط المـس
تــقــيــم بــحــسـن تـلقـيـن
25
فـــيـــا فــوزي أراك اللَه
ه فــي الجـنـات مـلقـيـنـي
26
ففي الفردوس أو في الخل
د أو جــــنــــات عــــليــــن
27
تــزفــنــي المــلائكــة ال
كــرام لحــورهــا العــيــن
28
تــحــيــيــنــي بــتــســليــم
وبــالبــشــرى تــهــنــيـنـي
29
أعــانــق حــورهــا فــرحــاً
ســـروراً غـــيـــر مـــحــزون
30
أزور المــصــطــفـى فـيـهـا
عــلى مــا شــئت مــن حـيـن
31
عـــليـــه اللَه صـــلى مـــا
جـــرى قـــلم بـــتـــكــويــن
تعليقات القراء 0