إلى كم أروحُ إلى حسرةٍ

4 أبيات | 219 مشاهدة

إلى كــم أروحُ إلى حــســرةٍ
وأغـــدو إلى ســـقـــمٍ واصـــب
وأرجــو غــداً فــإذا مـا أتـى
بــكـيـتُ عـلى أمـسـهِ الذاهـبِ
قــطــعــت حــبــالك مــن واصــلٍ
وأظــهــرت زهــدك فــي راغــبِ
وقد صرت أرضى بلينِ اللِّحاظِ
وأقــنــع بــالمــوعـد الكـاذبِ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك