إلى كم أستَردُّ حديثَ سُعدي

11 أبيات | 193 مشاهدة

إلى كـم أسـتَـردُّ حـديـثَ سُـعدي
وقـد نـقضَت سُعادُ العهدَ بعدي
وكـم أصـبـو إلى لَمـعـانِ بَـرقٍ
يـمُـرُّ على الرُّبا من أرضِ نَجدِ
وكَـم أسـتـنـشـقُ الأريـاحَ هبَّت
وفـيـهـا العِـطرُ من شيحٍ وَرندِ
أُعـلِّلُ بـالمُـنـى قـلبـي ضلالاً
وإن كـانَ التَّعـليـلُ غَـيرَ مُجدِ
خـليـلي احـبِـسـا رفـقا قليلاً
قُـلوصـكُـمـا عـلى أطـلالِ هِـنـدِ
وخُــصـوُّهـا التَّحـيَّةـَ ثُـمَّ حـيُّوا
عُــيــونَ ظِـبـائهِ للأُسـدِ تُـردي
وإِن أَبدى السَّنا لَكُما غَزالاً
ضِـيـاءُ جَـبـيـنـهِ كالصُّبحِ يهدي
فـبُـثَّاـ مـا بـدا لكُـما وقولا
لهُ إن كـانَ يَـرعـى حـقَّ عـهـديَّ
بِـمـا فـي القَـدِّ من هيفٍ ولينٍ
ومـا فـي الثَّغرِ من بردٍ وبَردِ
أَجِـر مـن مُـرِّ هـجـرِكَ مُـستهاماً
جَــوارحُهُ الخَــوافِـقُ ذاتُ وَقـدِ
يُـحَـلأُ مـن رُضـابِـكَ عـن رَحـيـقٍ
وَيُـحـرقُ مـن هَـواكَ بـنـارِ وَجدِ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك