إلى كم أقاسي جوى مستطيراً
38 أبيات
|
121 مشاهدة
إلى كــم أقـاسـي جـوى مـسـتـطـيـراً
وهــبــات شــوقــي تــلظــت ســعـيـرا
وحـــتـــى مـــتـــى طـــاعـــة للهــوى
اعــذب قــلبــا وطــرفــا ســهــيــرا
فـــمـــن لي بـــردّ زمـــان الصــبــا
وغــصــن الشــبـيـبـة غـضـا نـظـيـرا
وأيــام فـيـهـا العـذارى الحـسـان
يــحــيــيــن بــي زائراً أو مــزورا
ومــعــســولة الريــق فــي جـفـنـهـا
فــتــور أحــال بــجــســمــي فـتـورا
إذا حـــضـــرت قــلت بــان النــقــى
وان أعــرضـت شـمـت ظـبـيـا غـريـرا
تــمــيــس فــتــعــثــر فــي فــرعـهـا
كــشــمـس مـن الليـل أرخـت سـتـورا
تــزيــد نــفــوراً بــليــن الكــلام
كذا الانس يولي الغزال النفورا
جــعــلت الشــبــاب شــفــيــعـا لهـا
لعــلمــي شــفــاعــتــه لن تــبــورا
فــخــاب وعــن ســفــه بــالمــشــيــب
جــعـلت شـفـيـعـي شـفـيـعـا سـفـيـرا
فــيــا مــن تــحــاول وصـل المـلاح
عـلى الشـيـب حـاولت أمـرا عـسيرا
ســـأصـــرم عــمــدا حــبــال الهــوى
وأقــلي عــذولا وأعــصــي عــذيــرا
وأغــــدو عــــلى كـــور مـــهـــريـــة
تــغــادر صـعـب الفـيـافـي يـسـيـرا
اذا وخــــدت بــــعــــدمـــا أرقـــلت
شــطــون المـفـاوز يـدعـو اثـبـورا
اذا الريــح جــارى يــديـهـا ضـحـى
غــدى الريـح عـمـا قـليـل حـسـيـرا
مـتـى اسـتـنـشـقت نشر دار السلام
لمــا أمــلت أوشــكــت ان تــطـيـرا
تــــؤم عــــليــــا وزيـــر العـــراق
وهـــل للعـــراق رأيـــنـــا وزيــرا
يــحــاكــي عــليــا بــبـذل النـوال
وعــفــو وصــفــح يــفــك الأســيــرا
وجــود يــفــيــض عــلى المــعــتـفـي
أكـــان شـــكـــوراً له أم كـــفــورا
وحـــــلم تـــــخـــــف الرواســـــي له
وعـــزم وحـــزم يـــفـــل الصــخــورا
ســجــايــاه تـحـكـي نـسـيـم الصـبـا
بـسـلم وبـالحـرب تـحـكـي الدبـورا
وزيـــر لمـــعـــصـــم كـــفّ العـــراق
ســــواراً تــــراه وللمـــلك ســـورا
مــــليــــك اعـــد لســـد الثـــغـــور
خــمــيــســا تــعــود ســد الثـغـورا
تـــمـــر ســـرايـــاه مــر الســحــاب
اذا صـاح فـيـهـا النفير النفيرا
لهـــا بـــارق مـــؤذن بـــالمــنــون
ورعــد يــقــهـقـر شـعـرى العـبـورا
وإنــــي لأعــــجــــب مــــن دســـتـــه
تــضــمــن تــاللّه بــدرا مــنــيــرا
وبــحــرا غـزيـرا وغـيـثـا مـطـيـراً
وعــضــبــا بـتـورا وليـثـا هـصـورا
تـــراه بـــأحـــوال أهـــل التــفــى
وأهــل النــفــاق عـليـمـا خـبـيـرا
وحـــســـبـــك يـــا طـــالبـــا رفــده
طــلبــت لربــعــك غــيــثـا مـطـيـرا
عــــلي الرضــــا إنــــنــــي واثــــق
بــمــولى عــطــاه يـفـوق البـحـورا
ولي عـــــمـــــل حــــان إنــــجــــازه
وأرجــو نــداك مــعــيــنـا نـصـيـرا
وزرعـــي بـــنـــو عـــامـــر ســـلطــت
عــليـه المـيـاه فـمـا نـلت خـيـرا
فــان كــان بــالمــاء يــصــلونـنـي
فــقــسـيـسـهـم سـوف يـصـلى سـعـيـرا
فـنـحـن تـلونـا الكـتـاب المـجـيـد
وعـامـر تـتـلوا عـليـنـا الزبـورا
إلى اليــوم مــا عـرفـوا للخـتـان
ســنــعــلن عــامــر لعــنـا كـثـيـرا
ولو أن للهــجــو فــيــهـم طـريـقـا
لســيـرت بـالهـجـو جـيـشـا كـبـيـرا
ولكــــن أقــــول لمــــقــــدامـــهـــم
لبــئس الجــزاء جــزيـت العـشـيـرا
فــدم ســالمـا يـا غـيـاث اللهـيـف
وبـالعـز لا زلت تـعـلو السـريـرا
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك