إلى كم أقود قوماً
17 أبيات
|
392 مشاهدة
إلى كــم أقــود قـومـاً
بـــــطـــــاءً إلى ودادي
وأهــــوى لهـــمْ دُنـــوّاً
ويــهــوَوْنَ لِي بــعــادِي
وأُضــحِــي لهـمْ صـديـقـاً
ومــا هــمْ ســوى أعــادِ
وأبــغِــي صــلاحَ شـأنِـي
بــمــنْ هــمُّهــ فــســادِي
وكــم ذا أجــود دهــرِي
لمــن ليــس بــالجــوادِ
أرى مــعــشـراً غـضـابـاً
لأن كـــنـــتُ ذا تِــلادِ
وأنْ كـنـتُ فـي الثُـريّا
وكـانـوا ثَـرى الوِهـادِ
ألا طــالمــا رأيــتــمْ
جــثـومِـي عـلى الوِسـادِ
أنــال الهــوى ويُـلقـى
إلى راحـــتِـــي مُــرادِي
وأعــطــي مــقــادَ قَــرْمٍ
أبـــيٍّ عـــلى القــيــادِ
وتـجـرِي إلى الأمـانِـي
فــلا تــلتــوِي جِـيـادي
ولِي مـــنـــزلٌ حــصــيــنٌ
مــكــيــنٌ مــن الفــؤادِ
إذا هـــــمّ لِي بـــــلاءٌ
فــلِي مــنــه ألفُ فــادِ
وأنــتــمْ جُــفــاءُ سـيـلٍ
مُـــطـــارٍ بــخَــبْــتِ وادِ
وَإِلّا فَـــــســـــفــــرُ دوٍّ
بــعــيــدٍ بــغــيــر زادِ
سرَوْا في القَواءِ صُبحاً
عَــطــاشــى بــلا مَــزادِ
وجـابـوا الفَلاةَ ليلاً
ضــلالاً بــغــيــر هــادِ
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك