إِلى كَم أُوارى ما أُقاسي من الأَسى

8 أبيات | 106 مشاهدة

إِلى كَـم أُوارى مـا أُقاسي من الأَسى
وَمــن أَمــلٍ تــردي الحــوادثُ بــالغَهْ
وَمــا لِيَ لا أَبــكــي وقـد عـز صـاحـبٌ
ولي مـن دَواهـي الغـيـر آيـةُ لاذغـهْ
فـيـا مـنـصـفـي دعـهـا تـزجّ سـهـامَهـا
فـلن أتـخـذْ فـيها سوى الحَزمِ سابغَهْ
وَمــا أبـتـغـي مـاءَ الحَـيـاة مـكـدّراً
وَقـد عـفـت مـن قـبـل التـكـدّر سائغَهْ
وَلا تــك مــغــروراً بــعــلمٍ وَحــكـمـةٍ
فكم عاب للعليا أُولي العلم مالغه
وَلا تـــرتـــجــي عــزّاً بــذلٍّ لمــاجــدٍ
ولا تــردن مــاءً تـرى الكَـلبَ والغَه
ولا تــحــتــقــر قَـولاً وَإِن هـانَ ربُّه
فَـقـد زَلزل النـعـمانَ ما قال نابغه
ودَع عــنـك أشـغـالَ الأنـام لأهـلهـا
فَــأَحــسـنُ مـنـهـا مـهـجـةٌ ثـمَّ فـارغـه

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك