إِلى كَم أُوافى الصَبرَ وَالوَعدُ واجبُ

15 أبيات | 266 مشاهدة

إِلى كَم أُوافى الصَبرَ وَالوَعدُ واجبُ
وَمَـولاي لا تَـخـفـى عَـلَيـهِ المَطالبُ
وإنــي لَأَمـرٍ مِـنـكَ قَـد جـئت سـائِلاً
فَـكَـم بِكَ تَدنو في السُؤال المَراكب
وَعَـــدتَ بـــطــقــمٍ كــامــلٍ وَركــوبــةٍ
وَأَنــتَ بِــمــا أَوعــدتــنـيـه مُـطـالب
وَلو كــانَ هَــذا مِــن ســواك تَـرَكـتُه
وَلَكــنَّنــي فــي جُــود كَــفــيـك راغـب
وَقـطـع الرَجـا مِـن ذي الوَفا متعذِّرٌ
وَأَنـــتَ أَمـــيــرٌ لِلمَــطــامــع غــالب
وَقـد شـاعَ بَـيـنَ النـاس وَعـدٌ وَعدتَه
فَـتـنـجـيـزه يـا أَوحـد العَـصر واجب
عَــلى أَنَّنـي لِلبَـذل وَالمَـنـع شـاكـرٌ
وَفـــي كُـــل حــال لِلوَفــاء مــراقــب
وَمـا القَـصد مِن طَقمٍ وَلا مِن رَكوبةٍ
سِــوى حــوز تَــشـريـف لَهُ أَنـا طـالب
فَـعَـجّـل بِهَـذا البرّ يا كَعبة النَدى
وَيـا مَـن بِهِ ازدادت وَعَـمّـت مَـواهـب
فَــأَنــتَ أَمــيــرٌ مــن أَمــيــر مـهـذب
حَــليــم كَــريــم كـافـل نـعـم حـاسـب
عَــلَيــهِ مِـن الرَحـمـن تَـنـهـلّ رَحـمـة
تُـــلازمـــه مــا ســارَ مــاش وَراكــب
وَمـا طـافَ بِـالبَـيـت العَـتيق وَزَمزم
عَـــبـــيـــدٌ وَأَحـــرارٌ وَكَهــل وَشــائب
فلا زِلت بِالمَعروف في الناس آمِراً
وَعَـن مـنـكـرٍ تَـنـهـى وَأَنـتَ المخاطب
وَلا زالَ جَيش السَعد والمَجد خادِماً
لِطــلعــتـك الغَـراء مـا فـازَ نـاجـب
وَلا زِلت تَهـدي بِـالمَـحـامد وَالثَنا
وَبِـالشُـكـر مـا لاحَـت بِـأُفـقٍ كَـواكب

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك