إلى كَم ترتجي عطفَ الملولِ

11 أبيات | 286 مشاهدة

إلى كَـم تـرتـجـي عـطـفَ الملولِ
وتــسـتَـجْـدي نـوالاً مِـن بَـخـيـلِ
كــأنّــكَ فــي الّذي حـاولتَ سـاعٍ
لجـمـعِ ضُـحـى نـهـارِك بـالأَصِـيلِ
لقـد أوقَـعـتَ قـلبـكَ فـي عَـنـاءٍ
كــبــيـرٍ فـي رجـاءِ جَـدَىً قَـليـلِ
وفــي الأطــمــاعِ للمُــعـتـزِّ ذُلٌّ
وحُـــســـنُ اليــأسِ عِــزٌّ للذَّليــلِ
فـلا تَـعـصِ النُّهـى فالحزمُ ناهٍ
لمـثـلكَ عـن طِـلابِ المـسـتـحـيلِ
تَناسَوْا أو نَسُوا عهدي ومالُوا
إلى جَـحْـد الهـوى كـلَّ المَـمـيلِ
ولمّـا أن رَأَوا حَـسَـنـي قـبـيحاً
رأوا غَـمْـطَ الجميلِ من الجميلِ
سَـلَوا وتـبدَّلوا بكَ فاُسْلُ عنهُمْ
ودَعْ مــا رابَ مــنـهـم للبـديـلِ
ولا تــتـطـلَّبِ الأعـواضَ عـنـهُـم
فـكـلُّ النـاسِ مـن أبـنـاءِ جـيـلِ
ولا تــجــزَعْ لغَــدرٍ مــن خَـليـلٍ
فـقـد نُـسِـخَ الوفاءُ مِن الخليلِ
وأَغْـضِ عـلى القَـذى عـيناً وسَكِّنْ
حـشـاكَ عـلى جَـوَى الهَمِّ الدَّخيلِ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك