هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

إلى كم تصول الرزايا جهارا

للشاعر نصر الله الحائري

1
إلى كــم تــصـول الرزايـا جـهـارا
وتـوسـعـنـا فـي الزمـان انـكـسارا
2
فيا من على الدهر يبغي انتصارا
إذا ضــامــك الدهـر يـومـا وجـارا
3
فــلذ بــحـمـى أمـنـع الخـلق جـارا
4
تــمــســك بــحــبــل الصـراط السـويّ
أخــي الفــضـل رب الفـخـار الجـلي
5
أمـام الهـدى ذي البـهـاء البـهـي
عـــلي العـــلي وصـــنـــو النـــبـــي
6
وغـــيـــث الولي وغــوث الحــبــارى
7
جــمــال الجــلال جــلال الجــمــال
جــمــيــل الخـصـال حـمـيـد الخـلال
8
بــعــيــد المـنـال عـديـم المـثـال
هــزبــر النــزال وبــحــر النــوال
9
وبــدر الكــمــال الذي لا يــوارى
10
بـــه المـــجــد نــال عــلا رتــبــة
وزان بـــه الحـــلم فـــي هـــيــبــة
11
ومـــا رد راجـــيـــه فـــي خــيــبــة
له ردت الشـــمـــس فـــي طـــيـــبـــة
12
عـلى عـهـد خـيـر البـرايـا جـهارا
13
أبـــــان الإله بـــــهـــــا أمـــــره
وأعـــلى بـــتـــكـــريـــرهـــا قــدره
14
فـــفـــي يـــثـــرب قــد جــلت ذكــره
وفـــي بـــابـــل فـــقـــضـــى عــصــره
15
أداء فــفــاق البــرايــا جــهــارا
16
عــلا شــوقــهــا لســنــاه الســنــي
فــردت تــحــيــي المــحــيـا الوضـي
17
فـفـي الحـالتـيـن اكـتـسـب خير زي
وردت له ثــــالثــــا فـــي الغـــري
18
تــرى قــبــة البــســوهــا نــضــارا
19
فـــيـــا قـــبـــة زانــهــا مــشــهــد
لمــن نــضــله الدهــر لا يــجــحــد
20
ســنــا نــورهـا فـي السـمـا يـوقـد
هـــي الشـــمـــس لكـــنّهـــا مـــرقــد
21
لظـــل المـــيــمــن جــل اقــتــدارا
22
هــي الشــمــس مـن غـيـر حـر يـذبـب
ولا ضــيــر للمــنــتــأي والقـريـب
23
لقــد طــالعــتــنــا بــأمـر عـجـيـب
هــي الشــمــس لكــنــهـا لا تـغـيـب
24
ولا يـحـسـد الليـل فيها النهارا
25
هــي الشــمــس جــلّت ظــلام العـنـا
وبـــشـــرنــا ســعــدهــا بــالمــنــى
26
فــلا الليــل يــســتــرهـا إن دنـا
ولا الكـسـف يـحـجـب مـنـهـا السنا
27
ولم تــتــخــذ بــرج نــحــس مــدارا
28
هــي الشــمــس تـبـهـر فـي حـسـنـهـا
وتـهـدي لنـا اليـمـن فـي يـمـنـهـا
29
وتــمـحـو دجـى الخـوف فـي أمـنـهـا
هـي الشـمـس والشـهـب فـي صـحـتـهـا
30
قـنـاديـلهـا ليـس تـخـشـى استتارا
31
بــــدت وهـــي تـــزهـــو بـــتـــربـــة
مــــنــــمــــنــــمـــة أرجـــوانـــيـــة
32
شـــقـــيـــقـــة حــســن شــقــيــقــيــة
عــــروس تــــحــــيــــات بــــورديــــة
33
ولم تــرض غــيــر الدراري نـثـارا
34
هـوت نـحـوهـا الشـهـب غـب ارتـفاع
لتــعــلو بـتـقـبـيـل تـلك البـقـاع
35
ولم تـرض عـن ذا الجـنـاب اندفاع
فــهــا هــي فـي تـربـهـا والشـعـاع
36
جــلاهــا لعــيــنــيــك درا صـغـارا
37
عــروس ســبــت حــســن بــلقــيــسـهـا
وعـــم الورى ضـــوء مـــرمـــوســهــا
38
زهــت فــزهــا حــســن مــلبــوســهــا
بــدت تــحــت أحــمــر فــانــوســهــا
39
لنــا شــمــعــة نـورهـا لا يـبـارى
40
هــو الشــمــع ضــاء بــأبـهـي نـمـط
وقـــد قـــمـــيـــص الديــاجــي وقــط
41
كــفــانـا سـنـا النـور مـنـه فـقـط
هـو الشـمـع مـا احـتـاج للقـط قـط
42
ولا النــفــخ أطــفــأه مـذ أنـارا
43
جــــلا للمــــحــــب دجــــى كـــربـــه
وأهــــدى الضـــيـــاء إلى قـــلبـــه
44
تــــرفــــرف شـــوقـــا إلى قـــربـــه
مــــلائكــــة العـــرش حـــفـــت بـــه
45
فــراشــا ولم تــبــغ عـنـه مـطـارا
46
فــيــا قــبــة سـاد مـنـهـا المـحـل
بــــعــــز فــــتــــى للأعــــادي أذل
47
ولا عــجــب حــيــن فـيـهـا اسـتـقـل
هــي التــرس مــن ذهــب يــســتــظــل
48
بــه فــارس ليـس يـخـثـى الشـفـارا
49
غـــمـــامـــة تـــبـــر جـــلت غـــمّـــة
أظــــللت وكــــم قــــد هـــدت أمـــة
50
ومـــرجـــانـــة بـــهـــرت قـــيـــمـــة
ويـــاقـــونـــة خـــرطـــت خـــيـــمـــة
51
عـــلى مـــلك فـــاق كـــســرى ودارا
52
كـــجـــوريـــة قـــد ذكــت مــمــطــرا
وكـــالجـــلنـــار زهـــا مـــنـــظــرا
53
وورد شـــقـــيـــق ســـمــا مــفــخــرا
وحــــق عـــقـــيـــق حـــوى جـــوهـــرا
54
تــخــطـى الجـبـال وعـاف البـحـارا
55
عــقــيــق يــفـوق الحـلى فـي حـلاه
غـــداة تـــســامــى بــأعــلى عــلاه
56
إلى حــيــدر ليــس يــبــغــي ســواه
ولم يـــتـــخــذ غــيــر عــرش الإله
57
له مـــمـــدنـــا وكـــفــاه فــخــارا
58
فــكــم قــد عــرتــنــا بــهـا زهـوة
لدى ســـكـــرة مـــا لهـــا صـــحـــوة
59
فـــقـــلت وبـــي نـــحــوهــا صــبــوة
حـــمـــيــا الجــنــان لهــا نــشــوة
60
تــسـر النـفـوس وتـنـفـي الخـمـارا
61
فــيـا لك صـهـبـاء فـي ذا الوجـود
تـــجـــلت أشــعــهــا فــي الســعــود
62
تـرى عـنـدهـا النـاس يـقـظـى رقود
إذا رشــفــتــهــا عــيــون الوفــود
63
تــراهــم سـكـارى ومـا هـم سـكـارى
64
هــي الطــود طـالت بـأعـلى العـلى
ولم تــرض غــيــر اســهــا مــنــزلا
65
غــــدت لعــــلي العــــلى مـــوثـــلا
عـــجـــبــت لهــا إذ حــوت بــذبــلا
66
وبــحـرا بـيـوم النـدى لا يـجـاري
67
فـيـا أيـهـا التـبـر قـدك اغـتـنـم
فــخــارا وركــن العــلى فــاسـتـلم
68
فــــمـــا زلت أطـــلب بـــرهـــان لم
وكـــنـــت أفــكــر فــي التــبــر لم
69
غــلا قــيــمــة وتــســامــى فـخـارا
70
وكـــيـــف غـــدا وهـــو مــســتــطــرف
وبــيــن الســلاطــيــن مــســتــظــرف
71
مـــطـــل عـــلى هـــامـــهـــم مــشــرف
إلى أن بـــدا فـــوقــهــا يــخــطــف
72
النـواظـر مـهـمـا بـدا واسـتـنارا
73
فــــنـــم تـــســـامـــى إلى رتـــبـــة
تـــســـامـــت ونـــال عــلا نــســبــة
74
ولم يــخــش فــي الدهــر مــن سـبـة
ومــا يــبــلغ التــبــر مــن نــبــة
75
بـهـا عـالم المـلك زاد افـتـخارا
76
فـــيـــا قـــبـــة نــلت عــزا وجــاه
وعــيــن النــضـار بـك اليـوم تـاه
77
ومــع نـورهـا فـهـي عـيـن الحـيـاه
ومـــذ كـــان صـــاحـــبـــهـــا للإله
78
بــدا أبــدا نــعــمــة واقــتــدارا
79
يـــرى الركـــب إن ضــل هــاديــهــم
يــدا فــي عــســلاهــا تــنــاديـهـم
80
بــهــا آيــة الفــتــح تــهــديــهــم
يـــد الله مـــن فـــوق ايـــديــهــم
81
بــدت فــوق ســرطـوقـهـا لا تـوارى
82
يـــد ربـــح الوفــد فــي ســوقــهــا
تــرى البــذل أحــســن مــمـشـوقـهـا
83
تـــســـامــت عــلى أوج عــيــوفــهــا
وقـــد رفـــعــت فــوق ســرطــوقــهــا
84
تــشــيــر إلى وافــديــهــا جـهـارا
85
هــلمــوا لمــن ســاد أهــل النـهـى
هــلمــوا إلى ســدرة المــنــتــهــى
86
هــلمــوا الى ذي النــدى والبـهـا
هــلمــوا إلى مــن يــفــيـض اللهـى
87
ويــردى العــدى ويــفــك الأســارى
88
تـــضـــرّع تـــطـــلب نــيــل المــنــى
لمــن أمــهــا واثــقــا بــالغــنــى
89
وتــثــنــي أنــامــلهــا بــالثــنــا
وتــدعــو إله الســمــا بــالهــنــا
90
لمــن زار اعــتـابـهـا واسـتـجـارا
91
فــيــا لك كــفــا تــكــف الهــمــوم
وتــدفــع عــنــا العـنـا والغـمـوم
92
فـهـيـهـات تـسـمـو اليـهـا الغـيوم
قـــد اتـــصـــلت بـــذراع النــجــوم
93
وقـد صـافـحـتـهـا الثـريـا جـهـارا
94
بـــدت وهـــي مــخــضــوبــة للهــنــا
بــغــال مـن التـبـر عـالي السـنـا
95
إلى حـــســـنـــهـــا كــل طــرف رنــا
وكــف الخــضــيــب لهــا قــد عــنــا
96
غـداة اخـتـفـى وهـي تـبـدو نـهارا
97
عــروس عــليــهـا الجـمـال اعـتـمـد
وفــي حــســنــهــا جــاوزت كــل حــد
98
زهــت بــلى وصــفــهــا لا يــحــســد
قــلائدهــا الشــهــب والنــجـم قـد
99
غــدا شـنـفـهـا والهـلال السـوارا
100
عــروس أمــاطــت لديــنــا اللثــام
فــجــلى ســنــاهـا ديـاجـي الظـلام
101
تــطــوفــهــا عــروة لا انــفــصــام
وبـــالآي خـــوف عـــيـــون الأنــام
102
مــمــنــطــقــة قـد بـدت كـالعـذارى
103
فــيــا لك شــمـسـا سـمـت عـن أفـول
ونــز هــا الفــخــر عــن ان تــزول
104
فــمــاذا عــســى فـي عـلاهـا أقـول
غــلت فــي الســمــو فـظـن الجـهـول
105
بــأن لهــا عــنــد كــيــوان ثــارا
106
ألم تــنــظــر الأنــجـم الزاهـرات
مــدى الدهــر مـن نـورهـا غـائرات
107
فـأنـى لهـا الثـار فـي السـائرات
وكـــيـــف وكـــيـــوان والنـــيـــرات
108
بـهـا مـن صـروف الزمـان اسـتجارا
109
فــيــا كــعــبــة قـد تـرامـوا لهـا
حــجــيــجــا وقــد أمــنــوا هـولهـا
110
ســمـعـوا نـحـوهـا فـحـبـوا طـولهـا
تــــرى لوفـــود النـــدى حـــولهـــا
111
طــوافــا بــأركـانـهـا واعـتـمـارا
112
هـي القـصـر فـاقـت جـمـيـع القصور
وأضـحـى لهـا المـجـد حـصـنـا وسور
113
فــللجــوســق الفـرد عـنـهـا حـسـور
وفــي قــصـر غـمـدان بـان القـصـور
114
غــــداة تــــجــــلت وان عــــز دارا
115
عــلا فــي المــلا شـأن ديـوانـهـا
وســامــى الســمـا فـرع صـيـوانـهـا
116
فــدع فــي العـلا ذكـر كـيـوانـهـا
ومــهــمــا بــدا طــاق إيــوانــهــا
117
أرانــــا الإله هــــلالا أنــــارا
118
كـــضـــوء شـــهـــاب بــدا ثــاقــبــا
غــــدا لمـــريـــد الردى صـــائبـــا
119
ولمــا عــلا فــي العــلى ذاهــبــا
لعـــيـــن ذكـــاء غـــدا حـــاجـــبــا
120
بــنــور أحــال الليــالي نــهــارا
121
حـــســـام لعـــمـــر العــدى حــاصــد
وقـــوس لطـــيـــر المـــنـــى صـــائد
122
هـــلال بـــأفـــق البـــهــا صــاعــد
هــــلال الســــمــــاء له حــــاســــد
123
لذلك دق وأبــــــدى اصـــــفـــــرارا
124
يـــزيـــد ســـنـــاه مـــدام المـــدى
ولا يــعــرف النــقــص مـهـمـا بـدا
125
يـــســـر الولي ويـــنـــكــي العــدا
هـــــلال لصـــــوم وفــــطــــر غــــدا
126
لهـــذا يـــســر ويــســمــو فــخــارا
127
فــيــا مــؤمــن الطـاق سـر طـائعـا
إلى طــاقــهــا واســتــلم خــاشـعـا
128
ألم تـــره بـــالســـنـــا ســاطــعــا
له طـــاق كـــســرى غــدا خــاضــعــا
129
وقــد شــق مــن غـيـظـه حـيـن غـارا
130
هــــلال عــــلا قـــط لم يـــكـــســـف
ولم يــــســــتــــر ولم يــــخــــتــــف
131
بــــه وبــــهــــا لاح مــــر خـــفـــي
ولمــــا بــــدا لي النـــاران فـــي
132
حـمـاها الذي في العلى لا يبارى
133
رأيــت عــجــيــبــا بــديــع الحــلى
وشـــاهـــدت مــرءى لعــيــنــي حــلا
134
وأبـــصـــرت أمــرا غــدا مــشــكــلا
رأيــت الغــريــيــن بــالتــبــر لا
135
بــقــان مــن الدم أمــســى مـمـارا
136
مــمــا كــان جـلاهـمـا الاعـتـبـار
ونــســران طــارا بــأعــلى مــطــار
137
هــمــا الفــرقــدان بـأوج الوقـار
هــمــا الهــرمـات بـمـصـر الفـخـار
138
أبــانــا عــجــائب ليــســت تـمـارى
139
هــمــا ســمــهـريـا قـلوب الأعـادي
هـمـا غـصـنـا روض مـردي المـعـادي
140
هـمـا شـمـعـتـا زيـن أهـل النوادي
هــمـا اصـبـعـا يـد نـيـل الأيـادي
141
فـكـم أغـنـتـا مـن تـشـكى افتقارا
142
عــــمـــودان كـــل ســـنـــاه ســـمـــا
أنــافــا بــخــيـمـة حـامـي الحـمـى
143
فـقـل حـيـن شـمـت السـنـا مـنـهـمـا
عـــمـــودا صـــبـــاح ولكـــن هـــمــا
144
مــعــا صــادقــان لنــا قـد أنـارا
145
فـــيـــا قــبــة نــورهــا قــد زهــا
إلى حـــســـنــهــا كــل طــرف ســهــا
146
يــحــف بــهــا مــن صــنــوف البـهـا
أحـــاطـــت بـــهـــا حــجــرات بــهــا
147
نــقــوش بــزيــنــتــهــا لا نـبـارى
148
لزهـــر الكـــواكـــب قـــد ســامــرت
عــــلا ولأنــــوارهــــا نــــاظــــرت
149
ولمـــا لأعـــلى الســـمـــا جــاورت
لأطــــلس أفــــلاكـــهـــا فـــاخـــرت
150
بــمــوشــي بــرد بــه الطـرف حـارا
151
عــــجـــائب نـــقـــش ســـوى انـــهـــا
بــأوصــافــهــا حــار أهــل النـهـى
152
ورود ســمــا ضــاعــفــت حــســنــهــا
أزاهـــــــــر روض ولكـــــــــنّهــــــــا
153
أبــت مـنـة السـحـب إلا اضـطـرارا
154
فــكــم هــام فــي حــســنـهـا نـاسـك
وكـــم مـــن حـــســـود بــهــا هــالك
155
تـــريـــك الســنــا والدجــى حــالك
فــثــغــر الأقــاحــي بــهــا ضـاحـك
156
وإن لم يــرق جــفــن مــزن قـطـارا
157
بــهــا وجـنـة الورد ذات اخـضـلال
وســوســنـهـا الغـض زاهـي الجـمـال
158
ونـــوّارهـــا وصـــفـــه لا يـــنـــال
ونـــرجـــســـهـــا طــرفــه لا يــزال
159
يــــلاحــــظ للحـــب ذاك المـــزارا
160
طــــــراز يــــــرف عــــــلى رفــــــرف
ســـمـــا حـــســـنـــه كـــل ذي زخــرف
161
بـــدائع فـــي الوشـــي لم تـــوصــف
كــوشــي الحــبــاب وكــالوشــم فــي
162
مــعــاصــم بـيـض جـلتـهـا العـذارى
163
حـــكـــت جــنــة الخــلد لمــا بــدت
عــليــهــا طــيــور الهــنــا غــرّدت
164
عـــليـــهـــا الأرائك قـــد نــضــدت
وقـــد أخـــجــلت أرمــا فــاغــتــدت
165
مــحــجــبــة لا تــمــيــط الخـمـارا
166
حــمــام المــعــارف فــيـهـا يـحـوم
وتــزهــو بــطــلابــهــا كــالنـجـوم
167
بـهـا الذكـر يـجلى وتنسى الهموم
بــهـا الآي تـتـلى وتـحـى العـلوم
168
فـيـشـفـي غـليـل القـلوب الحـيارى
169
إلى نــارهــا مــذ عــشــت مــقـلتـي
وغــبــت عــن الحــس فــي حــضــرتــي
170
أقــــول ولم أخــــل مــــن خـــجـــلة
هــي النــار نــار الكــليـم التـي
171
عـليـهـا الهـدى قـد تـبـدى جـهارا
172
ألا يـا لهـيـف لهـا الآن فـاصـرخ
ومـن عـرفـهـا المـسـك طـيـبا تضمّخ
173
وطــف حـولهـا تـعـل قـدرا وتـشـمـخ
تــبــدي ســنــاهــا عــيــانـا فـأرخ
174
آنــســت مــن جــانــب الطـور نـارا

عن القصيدة

«إلى كم تصول الرزايا جهارا» قصيدة للشاعر نصر الله الحائري، أحد شعراء العصر العثماني، عدد أبياتها 174 بيتاً ، نُظمت على البحر المتقارب ، وقافيتها على حرف الرويّ «ر». مطلعها: «إلى كــم تــصـول الرزايـا جـهـارا ... وتـوسـعـنـا فـي الزمـان انـكـسارا». ولـنصر الله الحائري قصائد أخرى في البيت العربي تجدها أدناه.

قصائد أخرى من البحر المتقارب

تعليقات القراء 0