إِلى كَم حَياتي بِالفِراقِ مَريرَةٌ

5 أبيات | 269 مشاهدة

إِلى كَــم حَــيـاتـي بِـالفِـراقِ مَـريـرَةٌ
وَحَـتّـامَ طَـرفـي لَيـسَ يَـلتَـذُّ بِـالغُـمـضِ
وَكَـم قَـد رَأَت عَـيـنـي بِـلاداً كَـثـيرَةً
فَـلَم أَرَ فـيـهـا مـايُـسِـرُّ وَمـا يُـرضـي
وَلَم أَرَ مِــصـراً مِـثـلَ مِـصـرٍ تَـروقُـنـي
وَلا مِـثـلَ مافيها مِنَ العَيشِ وَالخَفضِ
وَبَــعــدَ بِــلادي فَـالبِـلادُ جَـمـيـعُهـا
سَـواءٌ فَـلا أَخـتـارُ بَـعـضـاً عَـلى بَعضِ
إِذا لَم يَـكُـن في الدارِ لي مَن أُحِبُّهُ
فَلا فَرقَ بَينَ الدارِ أَو سائِرَ الأَرضِ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك