إِلى كَم ذا الدَلالُ وَذا التَجَنّي

11 أبيات | 453 مشاهدة

إِلى كَم ذا الدَلالُ وَذا التَجَنّي
شَــفَــيــتَ وَحَــقِّكــَ الحُـسّـادُ مِـنّـي
أُرَدِّدُ فــيــكَ طـولَ اللَيـلِ فِـكـري
فَــأَبــنــي ثُــمَّ أَهـدِمُ ثُـمَّ أَبـنـي
لَعَـــلّي قَـــد أَسَــأتُ وَلَســتُ أَدري
فَــقُـل لي مـا الَّذي بُـلِّغـتَ عَـنّـي
مُـرادي لَو خَـبَّأـتُـكَ يـا حَـبـيـبي
مَـكـانَ النـورِ مِـن عَـيـني وَجَفني
وَفـيـكَ شَـرِبـتُ كَـأسَ الحُـبِّ صِـرفـاً
فَـإِن تَـرَنـي سَـكَـرتُ فَـلا تَـلُمـني
تَــرانــي مُــتُّ فـيـكَ هَـوىً وَوَجـداً
وَتَــعــلَمُ بــي وَتُـعـرِضُ أَي بِـأَنّـي
وَأَعــرِفُ فــيـكَ أَعـدائي يَـقـيـنـاً
وَأُظــهِــرُ عَــنــهُــمُ بَـلَهـاً كَـأَنّـي
وَلي فـــي الحُـــبِّ أَخــلاقٌ كِــرامٌ
فَـسَـل مَـن شِـئتَ عَـنّـي وَاِمـتَـحِـنّـي
وَحَـيـثُ يَـكـونُ فـي الدُنـيا وَفاءٌ
هُــنـالِكَ إِن تَـسَـل عَـنّـي تَـجِـدنـي
حَـبـيـبـي مَـن أَكـونُ لَهُ حَـبـيـبـاً
وَيَــجـزيـنـي الوَفـا وَزنـاً بِـوَزنِ
وَلَســتُ أَرى لِمَـن هُـوَ لا يَـرانـي
هَـوانـاً بِـالهَـوى كَم ذا التَجَنّي

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك