هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

إِلى كَم ذا الدَلالُ وَذا التَجَنّي

للشاعر بهاء الدين زهير

1
إِلى كَم ذا الدَلالُ وَذا التَجَنّي
شَــفَــيــتَ وَحَــقِّكــَ الحُـسّـادُ مِـنّـي
2
أُرَدِّدُ فــيــكَ طـولَ اللَيـلِ فِـكـري
فَــأَبــنــي ثُــمَّ أَهـدِمُ ثُـمَّ أَبـنـي
3
لَعَـــلّي قَـــد أَسَــأتُ وَلَســتُ أَدري
فَــقُـل لي مـا الَّذي بُـلِّغـتَ عَـنّـي
4
مُـرادي لَو خَـبَّأـتُـكَ يـا حَـبـيـبي
مَـكـانَ النـورِ مِـن عَـيـني وَجَفني
5
وَفـيـكَ شَـرِبـتُ كَـأسَ الحُـبِّ صِـرفـاً
فَـإِن تَـرَنـي سَـكَـرتُ فَـلا تَـلُمـني
6
تَــرانــي مُــتُّ فـيـكَ هَـوىً وَوَجـداً
وَتَــعــلَمُ بــي وَتُـعـرِضُ أَي بِـأَنّـي
7
وَأَعــرِفُ فــيـكَ أَعـدائي يَـقـيـنـاً
وَأُظــهِــرُ عَــنــهُــمُ بَـلَهـاً كَـأَنّـي
8
وَلي فـــي الحُـــبِّ أَخــلاقٌ كِــرامٌ
فَـسَـل مَـن شِـئتَ عَـنّـي وَاِمـتَـحِـنّـي
9
وَحَـيـثُ يَـكـونُ فـي الدُنـيا وَفاءٌ
هُــنـالِكَ إِن تَـسَـل عَـنّـي تَـجِـدنـي
10
حَـبـيـبـي مَـن أَكـونُ لَهُ حَـبـيـبـاً
وَيَــجـزيـنـي الوَفـا وَزنـاً بِـوَزنِ
11
وَلَســتُ أَرى لِمَـن هُـوَ لا يَـرانـي
هَـوانـاً بِـالهَـوى كَم ذا التَجَنّي

عن القصيدة

«إِلى كَم ذا الدَلالُ وَذا التَجَنّي» قصيدة للشاعر بهاء الدين زهير، أحد شعراء العصر المملوكي، عدد أبياتها 11 بيتاً ، نُظمت على البحر الوافر ، وقافيتها على حرف الرويّ «ن». مطلعها: «إِلى كَم ذا الدَلالُ وَذا التَجَنّي ... شَــفَــيــتَ وَحَــقِّكــَ الحُـسّـادُ مِـنّـي». ولـبهاء الدين زهير قصائد أخرى في البيت العربي تجدها أدناه.

قصائد أخرى من البحر الوافر

تعليقات القراء 0