هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

إلى كم عتاب دائم وعتاب

للشاعر ابن المقري

1
إلى كــــم عــــتــــاب دائم وعــــتــــاب
ورســــل ومــــا يــــبــــدو إلي جــــواب
2
عــلى غــيــر ذنــب كـان مـنـي هـجـركـم
ولو كـــان ذنـــب كــان مــنــه مــتــاب
3
هـبـوا لي لوجـه الله مـافـي نـفوسكم
عــليــى فــفــي جــبــر القــلوب ثــواب
4
ولا تــســمــعــوا قـول الوشـاة فـإنـه
وحـــاشـــا كــم أن تــســمــعــوه كــذاب
5
أرادوا عـذابـي فـي هـواكـم وفـتـنـتي
ومـــا الحـــب إلا فـــتـــنـــة وعـــذاب
6
بــحــقــكــم يــا هــاجــريــن تـداركـوا
عــمــارة جــســمــي اليـوم فـهـو خـراب
7
ولا تـشـمـتـوا بـي عـاذليـن هـجـرتـهم
عـلى كـونـهـم ذمـوا الغـرام وعـابـوا
8
راوا ما أقاسي فيه فاستقبحو الهوى
لاجــلي وقــالوا الزهــد فــيـه صـواب
9
فــيــا مــن لصــب لا تــزال جــفــونــه
تـــصـــب دمـــوعـــا بــالدمــاء تــشــاب
10
وذى لوعــة لا يــعــرف النـوم جـفـنـه
ولا اقــتــلعــت للدمــع مــنــه سـحـاب
11
يــســائل عــنــكـم وهـو يـبـدى تـجـلداً
وتـــصـــرعــه الاشــواق حــيــن يــجــاب
12
فــيـا ليـت شـعـري كـيـف يـمـلك عـقـله
إذا جــــاءه مـــمـــن يـــحـــب كـــتـــاب
13
مــسـاكـيـن أهـل الحـب حـتـى عـقـولهـم
يـــخـــاف عـــليـــهــا ضــيــعــة وذهــاب
14
مــحــبــتــهــم فــي كــل يــوم جــديــدة
وأحــبــابــهــم طــول الزمــان غــضــاب
15
ومـا حـسـبـوه فـي الهـوى جـاء نـاقصا
فــليــس يــفــي للعــاشــقــيــن حــســاب
16
فـلو ألهـمـوا رشـدا ولا ذوا بـأحـمد
لذل لهـــــم صـــــعـــــب ولذ جـــــنــــاب
17
بـذي الفـتـكـات البيض والضيغم الذي
له البــيــض ظــفــر والعــواســل نــاب
18
صـلاح البـرايـا النـاصـر الحـق أحمد
إذا خـــذل الحـــق المــبــيــن صــحــاب
19
جـــواد إذا انـــهــلت ســحــائب جــوده
بـــدا لك شـــيـــء مـــن نــداه عــجــاب
20
فــفــي كــل جــزء مــن أنــامــل كــفــه
بـــحـــار مـــن الانـــدا لهــن عــبــاب
21
أخــو عــزمــة لا تــتــقــى سـطـواتـهـا
يـــصـــيـــب إذا ثـــارت وليــس يــصــاب
22
وذو ســـطـــوات لا يــبــالى إذا عــدا
ازمـــــجـــــر ليــــث أم أطــــن ذبــــاب
23
خــفــى بــذب الكــيــد يــعــمــل رايــه
فــيــمــضـى وهـل يـخـطـى الرمـى شـهـاب
24
له فــكــر بــيــن الغــيــوب يــديـرهـا
فـــيـــرفـــع ســـتــر دونــهــا وحــجــاب
25
له الرايـة البـيـضـا يـسـيـر أمـامها
مـن النـصـر والفـتـح المـبـيـن نـصـاب
26
له هـــزة عـــنــد المــديــح وضــحــكــة
تــبــاشــيــرهــا قــبــل الرعـاب رعـاب
27
فـيـا بـاسـط المـعـروف يـا مـن نواله
مــنــاديـه مـن أقـصـى المـكـان يـجـاب
28
إذا ســـد عـــن راجــيــك بــاب بــداله
بــــفـــضـــلك بـــاب لا يـــســـد وبـــاب
29
وعــادتــكـم أن تـجـبـروا مـن كـسـرتـم
فــيــعــتــاض مــن مــعــروفـكـم ويـثـاب
30
ولي فـــيـــك عــمــا فــوتــوه إعــاضــة
وأنـــــت لمـــــثـــــلي مـــــوئل ومــــآب
31
فـــكـــم حـــادث وافـــا دعــوتــكــم له
ولانـــت خـــطــوب مــنــه وهــي صــعــاب
32
فـعـش سـالمـا مـادامـت الأرض غـانـما
لبـــاســـك فـــيـــهـــا صـــحــة وشــبــاب

عن القصيدة

«إلى كم عتاب دائم وعتاب» قصيدة للشاعر ابن المقري، أحد شعراء العصر المملوكي، عدد أبياتها 32 بيتاً ، نُظمت على البحر الطويل ، وقافيتها على حرف الرويّ «ب». مطلعها: «إلى كــــم عــــتــــاب دائم وعــــتــــاب ... ورســــل ومــــا يــــبــــدو إلي جــــواب». ولـابن المقري قصائد أخرى في البيت العربي تجدها أدناه.

قصائد أخرى من البحر الطويل

تعليقات القراء 0