هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

إلى كَمْ عَناِني مِنْ هَواكَ عَناء

للشاعر المؤيد في الدين الفاطمي داعي الدعاة

1
إلى كَــمْ عَــنــاِنــي مِـنْ هَـواكَ عَـنـاء
فَــجِــسْــمــي نُــحُـولا فـي هـواكَ هـواءُ
2
يَـقُـولون بي الدَّاءُ العَياءُ وعُشْر ما
أقَــاسِــيــه لِلْدَاءِ العَــيَــاءِ عَــيَــاءُ
3
بَـكـيـتُ إلى أنْ صَـار يَبكي لِيَ البُكا
فَهَـــلْ عَـــجَـــبٌ أنْ للبُـــكــاءِ بــكــاءُ
4
لأحْـبَـابِـنـا إنَّاـ لهُـمْ عَـنْ قَـلوبِـنـا
وأرْواحِــنــا فــي بُــعْــدهِــمْ بُــعَــداءُ
5
أحِـــنُّ إلى مَـــائي ومَــرْعــاي مِــنْهــمُ
فَــمــا طَــابَ مَــرْعًـى بـعْـدَ ذاكَ ومـاءُ
6
ومَــا فـي سُـرُورٍ مُـنْـذُ بَـانُـوا مَـسَـرَّةٌ
ومَـــــا فِـــــي رخَـــــاءٍ لذَّةٌ ورَخـــــاءُ
7
رعـى اللُه مَـنْ كـم سَـرَّ قـلبـي لقاءه
ومـــا سَـــرَّ مُــذْ ذاكَ اللِّقــاءِ لقــاءُ
8
خَــلِيــليَّ مَــنْ يُــرْجَــى شِـفـاِئي عـنْـده
ومَـــنْ ذا الذي لِي فـــي يَــديْهِ دواءُ
9
أجَلْ ذا كمُ المَولى الإِمام الذي له
جَــمِــيــعُ البَــرَايــا أعْــبُــدٌ وإمــاءُ
10
مَــعَــدٌّ أمــيــرُ المـؤمـنـيـن الذي له
عَــلى ذَاتِ مــا يُــسْـمَـى العُـلُو عَـلاءُ
11
إمـامُ الهـدى المستنصر الطهر ماجد
بــه السَّعــْدُ نــال السَّعـْدَ والسُّعـَداءُ
12
نَــجَــاةُ النَّجـَا لو كـان ذلك سـائغـا
رَجـــاءُ الرَّجـــا لو للرَّجـــاءِ رجـــاءُ
13
إذا مـا رِدَاءُ العِـزِّ يُـبْـغَـي ليـرتدي
فــــلْلعِـــزِّ مـــن عِـــزِّ الإِمـــاِم رِدَاءُ
14
ويَــسْــتْـعـظِـمُ النـاسُ القَـضـاءَ ورأيُه
نَــفُــوذٌ عــلى حَــتْــمِ القَـضـاءِ قَـضَـاءُ
15
تَــزَيــنُ مَــدْحُ المــادحــيــن بــذكــره
فَـــعَـــنْه تَـــبَـــدَّتْ مِـــدْحَـــةٌ وثَــنَــاءُ
16
ولاؤُكَ مـــولانـــا عِـــمَـــادِي وعَــدُتَّي
فَـــمـــا نَـــاِفـــعٌ مِــنْ دُونِ ذاك ولاءُ
17
إذا مــا لواءُ الَحــمْــد زَيَّنــَ أهْــلَه
فــــأَنْـــتَ لِمـــحْـــمُـــودِ اللِّواءِ لِوَاءُ
18
وإن خـلَّصَ النَّاـسَ الضـيـاءُ من الدجى
فـــأَنْـــتَ لأعـــلاِم الضَّيـــاءِ ضِــيَــاءُ
19
تُـبـاهـي بـك الأَرضُ السَّمـاءَ حـقـيـقة
فــأَنْــتَ لِمَــنْ فــوق السَّمــاءِ سَــمَــاءُ
20
وَرَاء طُــلابِ العــزة النــاسُ كــلهــم
وأنــــــــك قُــــــــدَّامٌ وتــــــــلك وراءُ
21
كــلام سِــوَى فــي مــكــرمـاتِـك بـاطـلٌ
ومــدْحٌ ســوى مــا قــيــل فِــيـكَ ريـاءُ
22
وَسَــعْــى الذي صَــلَّى وزكــى ولم يـجـب
بــديــن الإِمــاِم الفَــاطِــمِــيِّ هَـبـاءُ
23
فـــدَاك الذي رَبَّتـــْه نُــعْــمــاك إنــه
صــبــاحُ الذي عــاداك مــنــه مِــسَــاءُ
24
يُــــصــــغِّرُهُ أَهْــــلُ الصِّغــــار وهــــمُّه
مَـدَى الدَّهـرِ مـنْ فَـوْق السَّمـَاءِ سـماءُ
25
فــكــم مــن قــلوب أقـرَحـتْهـا سِهـامُه
قـــلوُبٌ عـــليـــهـــا للضــلال غِــشــاءُ
26
يــقــول لذِي قـدْحٍ أتـى فـيـك قـادحـاً
صَـــوَابَ مـــقـــالٍ ليـــس فــيــه مِــراءُ
27
شــقــاؤك فــي جــيـد الشـقـاء قـلادةٌ
وهـــلْ عَـــجَـــبٌ أنْ للشَّقـــاءِ شَـــقـــاءُ
28
وذكــرُكَ هَــجْــوٌ للهِــجــاءِ فــمـن يُـردْ
بَــدِيــعــاً فــذكــرى للهــجــاء هـجـاءُ
29
إمُــامــكَ مَــنْ للديــن قـام مُـنًـاديـا
إمــامٌ له فــي الخــافــقــيــن نــداءُ
30
إليــه انـتـهـى نـصُّ إلامـامـة عـلمـه
لِمَــرْضــى قــلوب العــالمــيــن شِـفَـاءُ
31
فَـمَـنْ بـعـده يُـبْـغَـى وَهـلْ قـط يـشتفى
مـــكـــانَ زلال بـــالأجـــاجِ ظُـــمَـــاءُ
32
وهـــل لســـواه فــي تــبــوب إمــامــة
دلائلُ قــــــامــــــت للورى شُهــــــداءُ
33
فــإن الســمــواتِ العــلى ونــجـومَهـا
جــمــيــعــاً لا شــهـادٌ بـهـا نُـطَـقـاءُ
34
فــمــن كــان للسـرداب تـطـمـح عَـيْـنُه
فـــذلك سُـــقْـــمٌ فـــي العــقــول وداءُ
35
عــليــك بــه مــا أنــت إلا كــقـابـض
عـلى المَـاءِ ما في القَبْض منه بَقَاءُ
36
نـشـيـدُ ابـنُ مـوسـى عَـبـدُ صدْقٍ مُجاهد
قُـــصَـــاراه حـــقـــاً خِـــدْمَـــةٌ وَدُعــاءُ

عن القصيدة

«إلى كَمْ عَناِني مِنْ هَواكَ عَناء» قصيدة للشاعر المؤيد في الدين الفاطمي داعي الدعاة، أحد شعراء العصر الفاطمي، عدد أبياتها 36 بيتاً ، نُظمت على البحر الطويل ، وقافيتها على حرف الرويّ «ء». مطلعها: «إلى كَــمْ عَــنــاِنــي مِـنْ هَـواكَ عَـنـاء ... فَــجِــسْــمــي نُــحُـولا فـي هـواكَ هـواءُ». ولـالمؤيد في الدين الفاطمي داعي الدعاة قصائد أخرى في البيت العربي تجدها أدناه.

قصائد أخرى من البحر الطويل

تعليقات القراء 0