إِلى كَم فؤادٌ بالتفرّق ذا جرْحِ
10 أبيات
|
134 مشاهدة
إِلى كَــم فــؤادٌ بــالتــفـرّق ذا جـرْحِ
وَعـيـنـي وَجـفـنـي ذا سـهـادٍ وَذا قَرْحِ
وَكَـم ذا يـحـمـلني الهَوى فَوق طاقَتي
وَيــســعــدُ لاحٍ بــالمــلامـة وَالقَـدح
وَلم تَــدعِ الأَيـام صَـبـراً يَـصـون مـا
أُحــاول مــن سـتـر لدى ضَـغَـنِ الكـشـح
فَــيــا نَـظـرةً كـانـت رَسـيـسَ مـنـيـتـي
وَيـا مـنـيـةً أَهـدت إِلى فـرحـي تَـرْحي
وَيــا جَــنــةً رضــوانُهــا خــان عـهـدَه
فَـقـاسـيـتُ نـارَ الصـدّ إِذ منعت منحي
وَيـا بَـدرُ قَـد طـالَ السـهـادُ وَساءَني
وَيا غُصنُ قد أبكى زهور الربى صدحي
فـــلله مـــن قـــلبٍ عـــلمـــتَ غـــرامَه
وَلِلّه مــن عــيــنٍ تُــواصــلُ بــالسـفـح
وَلِلّهِ مــن حــالٍ يــدلُّ عَــلى الضَــنــى
وَيَـعـجزُ فيهِ النطقُ أَن يَأتي بالشرح
كَـفـى مـن بِـعادي ما شفى قلبَ حاسدي
فـحـسـبُـك ما أَلقى من الحزْنِ وَالنوح
وَعُدْ لي عَسى أَن يُسعدَ الدَهرُ باللقا
وَيُـسـفـرَ ليـلُ الهـمّ عـن صـبـحِ النجح
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك