إلى لبنان قد صاح الكَليمُ
25 أبيات
|
165 مشاهدة
إلى لبـنـان قـد صـاح الكَـليـمُ
أَلا ابشر جاءَك السعد الوَسيمُ
بــســمــكِ عُـلاك أشـرق بـدر تَـمٍّ
أنـار سـما العلى منهُ القسيمُ
كَـمـا خـجـلت ذُكا الأنوار لمّا
تـبـدّى وجـهـهُ الزاهـي البَـسيمُ
فـعـن بدر السما كم فاق قدراً
وَفَـخـراً قـد أَعـادَ بـهِ الكَـريمُ
وَبَـدرُ الأفـق كَـم يـؤتـي بـغيبٍ
يَــبــيـت بـغـيـهـبٍ شـجـاً سَـقـيـمُ
وإن ضَـنَّتـ ذُكـا بـالنـور يـمسى
خَــيــالاً وهــو مـن نـورٍ عَـديـم
وَنـورُ المُـلكِ دَومـاً لا يـواري
سـمـاءَ الفـخـر حـافـظهُ الرَحيمُ
مَــليــكٌ قِــنــســهُ ســامٍ تَــليــدٌ
وَمــحـتِـدُهُ إلى العـليـا نَـديـم
لَهُ شــهــدت مــلوك الأرض طــرّاً
بـأن هـو الرَشـيـد هـو العَـليمُ
شَــريــفٌ كــم أزان سـمـاءَ فَـخـرٍ
سـنـيُّ المـجـد مـيـلانُ الفَـخـيمُ
لَهُ قــرَّ المــلوك بــعــرش مُــلكٍ
وقــرَّر فــي الوِلا ذِكـراً يَـدومُ
وأَورث نــجــلهُ مُــلكــا وعـرشـاً
وَتــاجـاً نـسـجـهُ الدر الكَـريـمُ
وَلَمّـــا تَـــمَّ مــقــصــدهُ تَــخــلىّ
لنــجـلٍ بـالوِلا نـعـم الحَـليـمُ
وأَبَّ زيــارة الأقــطـار كـيـمـا
يَـــرى وفـــؤادهُ صـــافٍ سَـــليــمُ
وَفــي ذا الآن لمّــا عـن وَديـعٍ
أَتــى تَـشـريـفـنـا حِـلمـاً يَـرومُ
وشـرَّف بـالرضـى شـيـخ الرواسـي
حــبــاهُ ســنـى بـذكـراهُ مُـقـيـمُ
لذا قــد فــدَّ لبــنــانٌ جــوآراً
بــحـفـظ المـلكِ مـيـلانٍ يـهـيـمُ
وأصــبــح أرزهُ يــبــدي سـجـوداً
يـــؤَوّدُ رأَســـهُ ثــمَّتــ يُــقــيــمُ
وَأَهـــلوهُ تـــرنَّمـــ فـــي ســرورٍ
يـطـيـبُ بـلحنها القَلبُ الكَليمُ
لمــلكٍ فــاق عــزمـاً ثـم حَـزمـاً
تـنـاديـهِ النُهـى سُـد يـا فَهيمُ
بـظـلّ مَـليـكـنـا نـلنـا فـخـاراً
مَـليـكُ المُـلكِ مـالكنا العَظيمُ
هـو كـنز المراحم في البَرايا
ويــمُّ ســخـائِهِ الطـامـي عـمـيـمُ
هـو عـبـد الحـمـد هـو المـفـدّى
يــحـقُّ لهُ الدعـاءُ المـسـتـديـمُ
وفـي ذا أنـشـد الصـعـبـيُّ شعراً
لنـا فـي كـنـفهِ السَعدُ الوَسيمُ
فــلا زالَت لَهُ العـليـا مـقـرّاً
لَهُ ربُّ الولا نـــصـــراً يــديــمُ
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك