إلى مَ العشق واللاّئمة

22 أبيات | 380 مشاهدة

إلى مَ العــــشــــق واللاّئمــــة
خـــواطـــري شـــاعـــرة هــائمــهْ
فــي كـلِّ نـادٍ أصـبـحـت صـبـوتـي
نــاثـرة ودمـع عـيـنـي نـاظـمـهْ
مــفــطَّر المــهــجـة فـي حـبِّ مـن
عـيـنـي مـن النـوم بـها صائمهْ
يــسـوم سـعـر الوصـل مـن سـامَهُ
لم تـرع فـي الحـبِّ لهـا سائمهْ
وأهــيــف كــالرمــح أعــطــافــه
عـــادلة مـــع أنّهـــا ظـــالمــهْ
تـــلوم فـــي نــاعــسِ أجــفــانِه
لائمــةٌ عــن صــبــوتــي نـائمـهْ
كـمـثل ما لامت بها في التقى
في الجودِ بعض النيَّة الراغمهْ
أوفـى الورَى عـلمـاً وأسـمـاهـمُ
إلى العـلى عـزمـاً وأبـهى سِمهْ
ذو الأصــل والفـرع له نـسـبـة
جــليــســة فـي دسـتـهـا قـائمـهْ
فــريــد وقــت بــفـريـد الثـنـا
قـد جـليـت أوقـاتـه البـاسـمـهْ
ســبــكــيَّةــ التــبـر سـبـيـكـيـة
أوصافه في المدحِ في اللاّزمهْ
لله مــا أغــنــاه فــي حـالتـي
جــدوى وفـتـوى للعـلى قـاسـمـهْ
كــلتــاهــمــا للطـالبـي غـوثـة
فـي الفـقـه والجـهل يدٌ حاسمهْ
أقــلامــنــا فـي طـرسِ إمـداحـه
تـــجـــرُّهـــا جـــاريــة خــادمــهْ
دنــيــا وأخــرى كــلّمــت ذاتــه
فــحــبـذا المـبـدأ والخـاتـمـهْ
أبـا البـقـا هـنأت طول البقا
بـــنـــعــمــة ســابــغــة دائمــهْ
وســـؤدد مـــكّـــنـــت أســبــابــه
بـــعـــزمـــة عـــامــلة عــالمــهْ
ووصــــلة زاكـــيـــة بـــالرفـــا
وبــالبـنـيـن ابْـتـدرت بـاسـمـهْ
رقــت عــلى زاهــر أفـق الهـدى
زهـراء فـي أنـجـمـهـا الناجمهْ
عــقــيــلة الأنـصـار حـكَّاـمـهـم
لا بــرحــت عــليــاهـمُ حـاكـمـهْ
نــبــت عــليٍّ بــعــلا قــومــهــا
تــعــيــش أجــســادهــم فــاطـمـهْ
رافــعــة فــي ظــلِّهــم بـيـتـهـا
بـــكـــســرِ أعــدائهــم جــازمــهْ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك