إِلَيكَ النزْر مِن كَفِّ الأَسيرِ
12 أبيات
|
269 مشاهدة
إِلَيـكَ النـزْر مِن كَفِّ الأَسيرِ
فـان تـقبلْ تَكُن عين الشُكور
تــقـبَّلـ مـا يَـذوبُ لَهُ حَـيـاءً
وَإِن عَـذَرَتـهُ حـالاتُ الفَـقيرِ
وَلا تَـعـجَـب لِخَـطـبٍ غَـضّ مـنـهُ
أَلَيـسَ الخَـسفُ مُلتَزِمُ البُدورِ
وَرَجِّ بِــجَــبــرِهِ عُـقـبـى نَـداهُ
فَـكَـم جَـبَـرَت يَـداهُ مِـن كَسيرِ
وَكَـم أَعـلَت عُـلاهُ مِـن حَـضـيضٍ
وَكَـم حَـطَّتـ طُـبـاهُ مِـن أَمـيـرِ
وَكَــم أَحـظـى رِضـاهُ مِـن حَـظـيٍّ
وَكَـم شـهـرت عُـلاهُ مِـن شَهـيرِ
وَكَـم مِـن مِـنـبَـرٍ حَـنّـت إِلَيـهِ
أَعـالي مُـرتَـقـاهُ وَمَـن سَـريرِ
زَمـان تَـنافَسَت في الحَظِّ منهُ
مُــلوكٌ تَــجــور عَـلى الدُهـور
زَمـانَ تَـراجَـعَـت عَـن جـانِبَيهِ
جِيادُ الخَيل بِالمَوتِ المُبيرِ
بِـحَـيـثُ يَـطيرُ بِالأَبطالِ ذُعرٌ
وَيُـلفـى ثُـمَّ أرجَـح مِـن ثَـبيرِ
فَـقَـد نـظـرت إِلَيهِ عُيونُ نَحسٍ
مَـضَـت مِـنـهُ بِـمَـعدومِ النَظيرِ
نُـحـوسٌ كُـنَّ فـي عُـقـبـي سـعودٍ
كَـذاكَ تَـدورُ أَقـدارُ القَـديرِ
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك