إليك انتهى الفضل المتمَّمُ
12 أبيات
|
203 مشاهدة
إليــك انــتــهــى الفـضـل المـتـمَّمُ
فـقـلَّ لأدْنـى جـودِكَ الشُّكرُ والحمدُ
ولِمْ لا وقـد أبْهـجـتَ عـيني بقطعةٍ
هي الروضةُ الغنّاء أطيارُها تشدو
نـثـرتَ بـهـا زهْرَ البلاغةِ فاغتدتْ
تـمـيرُ معانيها القلوبُ إذا تبدو
تـنـشـقـتُ مـنـهـا للوداد نـواسـمـاً
يـفـوق شـذاهـا المسْكَ خالَطَه النَّدُّ
فـمـا قـبْـلَهـا هـام الفؤادُ بقطعةٍ
يـغـار عليها عند إنشادِها العِقْد
إليها ارتياحُ الرّوحِ في كلٍ ساعةٍ
ومـرْأى مـحيّاها الجميلِ هو القصدُ
فـلو سَـمِـعَ المـاضون يوماً بمثلِها
لمـا هـجرت بُشرى الورى لحظةً هندُ
يـمـيـنـاً لقـد أعـجزْتَ قُساً بنظمِها
فــليــس له غــسٌّ لنــظــم ولا وخــدُ
فـهـاك ثنائي يا أبا حامدِ العُلى
له نَـفـحةٌ تصبُو له الغَورُ والنّجدُ
فـمُـدَّ لهـا يـا أحـسـنَ النّاسِ سيرَةً
يـــداً بـــقــبــولٍ لا يُــعــارضُه رَدُّ
وعُــذراً لِمَـنْ رام الجـوابَ فـفـاتَهُ
فــجــاء بــنـظـمٍ ضـعـفُه مـا له حـدُّ
بَـقـيـتَ رفـيـعَ القـدْر في كلِّ موطنٍ
يُؤَاخيكَ في أحواله الرٌّشدُ والسَّعدُ
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك