إليك تحن النجب والنجباء
13 أبيات
|
334 مشاهدة
إليــك تــحــن النــجـب والنـجـبـاء
فــهـم وهـي فـي أشـواقـهـم شـركـاء
تـــخـــب بـــركـــاب تــحــب وصــولهــا
لأرض بــهــا بــادٍ ســنــى وســنــاء
فـأنـفـاسـهـا مـا أن تـنـى صعداؤها
وأنــفــاسـهـم مـن فـوقـهـا سـعـداء
همو عالجوا إذ عجل السير داءهم
وأشــبــاه مــثـلي مـدنـفـون بـطـاء
فــعــدت ودونــي للحــبـيـب تـرحـلوا
ومـــا قـــاعــد والراحــلون ســواء
له وعــليــه حــب قــلبــي وأدمــعــي
وقـــد صـــح لي حـــبٌّ وســـح بـــكـــاء
بـطـيـبـة هـل أرضـى وتـبـدو سماؤها
وإن تــك أرضــاً فـالحـبـيـب سـمـاء
شـذا نـفـحـهـا واللمـح مـنـها كأنه
ذكــاء عــبــيــر والضــيــاء ذكــاء
فـيـا حـاديـاً غـنـى وللركـب حـادياً
غــنـانـي بـعـد البـعـد عـنـك عـنـاء
بـسـلع فـسـل عـمـا أقاسي من الهوى
وســل بــقــبــاءٍ إذ يــلوح قــبــاء
وفــي عــالج مــنــي بـقـلبـي لاعـج
فــهــل لي عــلاج عــنــده وشــفــاء
وفـي الرقـمـتـين أرقم الشوق لاذع
ودريـــاقـــه أن لو يــبــاح لقــاء
أمـاكـن تـمـكـيـن وأرضٌ بـهـا الرضى
وأرجــاء فــيــهــا للمــشـوق رجـاء
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك