إليكَ رشيد الرشد للفخر رتبةً
10 أبيات
|
263 مشاهدة
إليـكَ رشـيـد الرشـد للفـخـر رتبةً
تـجـلَّت بـأمـراطٍ مـن السـرّ قـانـيه
مـن المـلك الكُـبّـار جـاءَت طـريفةً
مـقـاماً تليداً في العلاءِ علانيه
تـدانـت إلى سامي المقام فأطربت
قـلوبـاً غـنـتـهـا عن غناءٍ وغانيه
تــفــاخــر أقــرانـاً بـألقـاب عـزَّةٍ
تُـجـلُّ بـأوصـافٍ لدى الوصـف ثـانيه
فـكـنـت حـريّـاً بـالمـعـالي ومجدها
وشـيَّدتَ مـن صـرح الكـمـال مـبانيه
فـهُـنـئت فـيـمـا نلت يا خير ماجدٍ
ويـا خـيـر نـدبٍ صان أمناً أمانيه
ودامـت بـك الأيـام دهـراً طـروبـةً
وثـغـر الصـفـا يـبـدي بسرٍّ ثوانيه
وتــجــدي فــخــاراً للربـوع وآلهـا
لتـضـحي قطوف الرغد بالعز دانيه
ولا زلت طــوداً للفــخــار تــحـجـهُ
مـراتـبُ تـوقـيـرٍ لك الراس رانـيه
ويـثـوى عـلاك السـعـد أرخ بـبرجه
وتسمو بسامي القدر في كل ثانيه
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك