إليكَ رشيد الرشد للفخر رتبةً
للشاعر حنا الأسعد
1
إليـكَ رشـيـد الرشـد للفـخـر رتبةً
تـجـلَّت بـأمـراطٍ مـن السـرّ قـانـيه
2
مـن المـلك الكُـبّـار جـاءَت طـريفةً
مـقـاماً تليداً في العلاءِ علانيه
3
تـدانـت إلى سامي المقام فأطربت
قـلوبـاً غـنـتـهـا عن غناءٍ وغانيه
4
تــفــاخــر أقــرانـاً بـألقـاب عـزَّةٍ
تُـجـلُّ بـأوصـافٍ لدى الوصـف ثـانيه
5
فـكـنـت حـريّـاً بـالمـعـالي ومجدها
وشـيَّدتَ مـن صـرح الكـمـال مـبانيه
6
فـهُـنـئت فـيـمـا نلت يا خير ماجدٍ
ويـا خـيـر نـدبٍ صان أمناً أمانيه
7
ودامـت بـك الأيـام دهـراً طـروبـةً
وثـغـر الصـفـا يـبـدي بسرٍّ ثوانيه
8
وتــجــدي فــخــاراً للربـوع وآلهـا
لتـضـحي قطوف الرغد بالعز دانيه
9
ولا زلت طــوداً للفــخــار تــحـجـهُ
مـراتـبُ تـوقـيـرٍ لك الراس رانـيه
10
ويـثـوى عـلاك السـعـد أرخ بـبرجه
وتسمو بسامي القدر في كل ثانيه
تعليقات القراء 0