إِمامَ الأَرضِ مَنصورَ اللِواءِ

11 أبيات | 360 مشاهدة

إِمـامَ الأَرضِ مَـنـصـورَ اللِواءِ
وَفَـتّـاحَ البِـلادِ عَـلى الوِلاءِ
إِلَيـكَ رَفَـعـتُ بِـالتَأميلِ صَوتي
لِكـي تَـبـنـي عَـلى فَـتح نِدائي
وَأَسـنَـدتُ الرَجـاءَ إِلَيـكَ كَيما
أُحَـدِّثَ فـي السَـمـاحَةِ عَن غَطاءِ
وَأَرويــهــا مُــسَـلسَـلَةً أُحـاكـي
بِها النُعمانَ عَن ماءِ السَماءِ
فَـمِـن طـيـنِ النَـدى سَـوّاك رَبّي
وَصـاغَ كَـريـمَ وَجـهِـكَ مِـن حَياءِ
فَـلا تَـسـخـو طِباعي في سِواكُم
بِــوَشــيٍ مِــن مَـديـحٍ أَو ثَـنـاءِ
وَلا أَلوي عَــلى أَحَــدٍ وَأَنــوي
أَلا لِلَّهِ ثُــــمَّ لَكُـــم دُعـــائي
فَـأَنـتُم عِندَ مَحلِ الأَرضِ غَيثي
وَعِـنـدَ الفَقرِ إِن يُلمِم غَنائي
وَلائي بِـالكِـتـابَـةِ لي شَـفـيعٌ
فَــدونَــكُــم عُـبَـيـداً بِـالوَلاءِ
أَصـونُ مِـيـاهَ وَجـهي عَن سِواكُم
تُــراقُ لَو اِنَّهـُ بَـدرُ السـمـاءِ
لِأَنّـــي لِلعـــزيــزِ لَهُ مُــضــافٌ
وَلِلمُـلكِ العَـزيزِ بِكَ اِعتِزائي

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك