إِنّا عَلى ما كانَ مِن حادِثٍ
9 أبيات
|
414 مشاهدة
إِنّــا عَــلى مـا كـانَ مِـن حـادِثٍ
لَم نَـبـدَإِ القَومَ بِذاتِ العُقوق
قَــد جَــرَّبَــت تَــعـلِبُ أَرمـاحِـنـا
بِالطَعنِ إِذ جاروا وَحَزِّ الحُلوق
لَم يَــنــهَهُــم ذَلِكَ عَـن بَـغـيِهِـم
يَـومـاً وَلَم يَـعـتَرِفوا بِالحُقوق
وَأَســعَــروا لِلحَــربِ ثــيـرانَهـا
لِلظُـلمِ فـيـنـا بادِياً وَالفُسوق
أَلَيــسَ مَــن أَردى كُـلَيـبـاً لِمَـن
دونِ كُــلَيـبٍ مِـنـكُـمُ بِـالمُـطـيـق
مَــن شَــرَعَ العُــدوانَ فــي وائِلٍ
اِقـتَـرَفَ الظُـلمَ وَضَـنـكَ المَـضيق
بَــدَأتُــمُ بِـالظُـلمِ فـي قَـومِـكُـمُ
وَكُـنـتُـم مِـثـلَ العَـدُوِّ الحَـنـيق
وَالظُــلمُ حَــوضٌ لَيـسَ يُـسـقـى بِهِ
ذو مَـنـعَـةٍ فـي كُـلِّ أَمـرٍ يُـطـيق
فَـإِن أَبَـيـتُـم فَـاِركَـبـوهـا بِما
فـيـها مِنَ الفِتنَةِ ذاتِ البُروق
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك