إِنّا عَلى ما كانَ مِن حادِثٍ
للشاعر جساس بن مرة
1
إِنّــا عَــلى مـا كـانَ مِـن حـادِثٍ
لَم نَـبـدَإِ القَومَ بِذاتِ العُقوق
2
قَــد جَــرَّبَــت تَــعـلِبُ أَرمـاحِـنـا
بِالطَعنِ إِذ جاروا وَحَزِّ الحُلوق
3
لَم يَــنــهَهُــم ذَلِكَ عَـن بَـغـيِهِـم
يَـومـاً وَلَم يَـعـتَرِفوا بِالحُقوق
4
وَأَســعَــروا لِلحَــربِ ثــيـرانَهـا
لِلظُـلمِ فـيـنـا بادِياً وَالفُسوق
5
أَلَيــسَ مَــن أَردى كُـلَيـبـاً لِمَـن
دونِ كُــلَيـبٍ مِـنـكُـمُ بِـالمُـطـيـق
6
مَــن شَــرَعَ العُــدوانَ فــي وائِلٍ
اِقـتَـرَفَ الظُـلمَ وَضَـنـكَ المَـضيق
7
بَــدَأتُــمُ بِـالظُـلمِ فـي قَـومِـكُـمُ
وَكُـنـتُـم مِـثـلَ العَـدُوِّ الحَـنـيق
8
وَالظُــلمُ حَــوضٌ لَيـسَ يُـسـقـى بِهِ
ذو مَـنـعَـةٍ فـي كُـلِّ أَمـرٍ يُـطـيق
9
فَـإِن أَبَـيـتُـم فَـاِركَـبـوهـا بِما
فـيـها مِنَ الفِتنَةِ ذاتِ البُروق
تعليقات القراء 0