إنَّا نُحَيِّي حَفْلَكُمْ وَيُسُرُّنَا

16 أبيات | 143 مشاهدة

إنَّاــ نُــحَــيِّيــ حَـفْـلَكُـمْ وَيُـسُـرُّنَـا
تِـكْـرَارُهُ فِـي العَـامِ بَـعْـدَ العَامِ
هَـذَا التَّآـلُفُ بَـيْـنَـكُـمْ عَنْوَانُ مَا
نَـرْجُـوهُ لِلنَّشـءِ العَـزِيـزِ النَّاـمِي
سِـيـرُوا مَـعـاً مُتَكَاتِفِينَ عَلَى هُدىً
وَرِدُوا الحَــيَــاةَ بِــعِـفَّةـٍ وَنِـظِـامِ
مَـا لِلضِّعـَافِ سِـوَى تَـكَـافُـلِهِمْ إِذَا
مَا وَاجَهُوا الغَمَرَاتِ فِي الأَقْوَامِ
وَاللهُ يَــكْـلأُكُـمْ وَيَـرْعَـى كُـلَّ مَـنْ
يَـعْـنِـي بِـكُـمْ مِـنْ مُـشْـرِفِـيـنَ كِرَامِ
فِـي ظِـلِّ زَيْـنِ شَـبَـابِ مِـصْرَ وَمَنْ لَهُ
فِــي الشَّرْقِ أَجْــمَــعِهِ أَعَــزِّ مَـقَـامِ
مَـلِكٌ عَـمِـيـمُ الخَـيْـرِ فِـي أَكْـنَافِهِ
وَالعَــيْــشُ عَــيْــشُ سَــعَـادَةٍ وَسَـلامِ
هَــذَا إِلَى إِنَّاــ حَــمَــدْنَـا مِـنْـكُـمُ
آيـــــــاتِ وُدٍّ خَـــــــالِصٍ وَذِمَــــــامِ
لأخٍ لَكُــمْ وَلَّى وَخَــلَّفَ بَــيْــنَــكُــمْ
فَــضَــلَ الرَّئِيــسِ الأَوَّلِ المِـقْـدَامِ
مَـا زَالَ هَـنْـرِي فِـي سَوَادِ قُلُوبِكُمْ
يُــلْقِــي الضِّيـَاءَ بِـوجْهِهِ البَـسَّاـمِ
يَا فُلْذَةَ الكَبِدِ الَّذِي لَمْ يَبْقَ مِنْ
آمَـــالِنَـــا فِـــيـــهِ سِــوَى الآلامِ
بَـيْـنَ الَّذِيـنَ عَـرَفْـتُهُـمْ وَأَلَفْـتُهُـمْ
إِذَ كُـنْـتُـمُ الزَّهْـرَاتِ فِي الأَكْمَامِ
إِخْــوَانُ صُــدْقٍ حَــدَّدُوا لِحَـبِـيـبِهِـمْ
عَهْــداً سَــيَــبْــقَــى آخِــرَ الأَيَّاــمِ
شَــتَّاــنَ بَــيْــنَ نُــضَـارَةٍ مَـوْقُـوتَـةٍ
فَــــارَقْـــتَهَـــا وَنُـــضَـــارَةٍ لِدَوامِ
إِيـمـانُنَا بِخُلُودِ نَفْسِكَ فِي العُلَى
يَــأْسُــو جَــوَانِــحَــنَــا وَهُــنَّ دَوَامِ
وَعَـزَاؤُنَـا هُـوَ مُـلْتَـقَـى أَرْوَاحِـنَـا
بِــالذِّكْـرِ بَـعْـدَ تَـشَـتُّتـِ الأَجْـسَـامِ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك