إني إلى عمرو بن عوف ورافع

17 أبيات | 461 مشاهدة

إنــي إلى عــمــرو بــن عـوف ورافـع
وإلى الحــبــاب نــمــتــنـي الآبـاء
ورثــوا المــكـارم ثـم كـلل مـجـدهـم
نـــصـــر روت أخـــبـــاره الأنــبــاء
لم تــطــغــهــم ايــامــهـم وفـعـالهـم
لكــنــهــا جــاءت عــلى مــا شــاؤوا
يـرجـون إحـدى الحـسـنـيـيـن ودونـهـا
أمــل يــحــقــق نــفــعــه الشــهــداء
لا يــأمـلون إلى الحـيـاة رجـوعـهـم
فــــهــــم بـــأرواح لهـــم كـــرمـــاء
وردوا حــيــاض المــوت وهــي شـواهـق
فــمـشـت عـلى حـافـاتـهـا النـقـبـاء
قــدمــا إلى صــوت الرســول وإنـمـا
قــربــانــهـم يـوم الوغـى الأشـلاء
أثــنــى عـيـهـم فـي الكـتـاب إلهـهـم
مـــجـــد تـــخـــلد حـــبـــذاك ثــنــاء
فــإذا الأعــنــة والســيــوف لوامــع
بــيــد الكــمــاة وكــلهــم إصــغــاء
حــفــت بــه الأنــصــار تــضـرب دونـه
فــي مــهــمــه ظــهــرت بـه الأعـداء
تـزهـو بـه بـين الكتائب في السرا
يــوم النــزال كــتــيــبــة خــضــراء
كـــالجـــحــفــل الجــرار دون لقــائه
للطـــامـــعـــيـــن مــنــيــة وشــقــاء
الحــاطــيــن نــبــيــهــم يـوم الوغـى
بــالبــيــض تــلمـع فـوقـه الأضـواء
السـابـقـيـن إلى المـفـاخـر والعـلا
ســبــقــا ســيــاج فـعـاله العـليـاء
من معشر ورثوا الحروب وفي الندا
ضــربــت بــهـم أمـثـالهـا العـقـلاء
أســـد إذا صـــدق اللقـــاء فـــصــبــر
إن أقــحــم الخــيـل العـتـاق نـداء
وروت أحــاديــث الفــضــائل فــيــهــم
كــتــب الحـديـث تـخـطـهـا العـلمـاء

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك