إِنّي زائِرٌ ظَبياً
20 أبيات
|
315 مشاهدة
إِنّـــي زائِرٌ ظَـــبـــيـــاً
بِــخَــوعــي فَــمُــحَــيِّيــهِ
غَــــزالاً شَــــفَّهـــُ هَـــمٌّ
لِأَنّـــي لَســـتُ آتِـــيـــهِ
وَقَــد خِــفــتُ بِـأَن أَحـمِ
لَ ذَنـبـاً مُـوبِـقـاً فـيهِ
لِأَنــــي كُــــلَّمــــا أَرسَ
لَ أَن إِيــــتِ أُمَـــنِّيـــهِ
وَلا وَاللَهِ مـا بِـي بُغ
ضُهُ يــا صــاحِ أُخــفِـيـهِ
وَالايَـكُ يَـعـنِـيـنـي الَّ
ذي مِــن ذاكَ يَــعــنـيـهِ
وَلَكــنّــي صَــبَـرتُ النَـف
سَ عَــنــهُ كَــي أُبَــرِّيــهِ
مِنَ القَولِ الَّذي قَد قا
لَ واشٍ ظــــالِمٌ فـــيـــهِ
أَحَــبُّ النـاسِ إِنـسـانـاً
إِلَيــنــا هُــوَ يُــرضِـيـهِ
عَـلى مـا كـانَ مِـن بَأوٍ
وَمِــن زَهــوٍ وَمِــن تِـيـهِ
لَهُ مِن فاضِلِ الحُسنِ الَّ
ذي مـا النَـعـتُ مُـحصِيهِ
وَخُـــلقٌ تَـــمَّ لَم يَــجــفُ
وَشَــرُّ الخُــلقِ جــافِـيـهِ
كَـمِـثـل الغُـصنِ إِن قامَ
مِــنَ البــابِ تُــكَــفِّيــهِ
جُــنُــوبٌ مِــثــلَ مـا حَـرَّ
كَ فَـرعَ الغُـصـنِ جـانِيهِ
كَــأَنَّ المِـسـكَ وَالعَـنـبَ
رَ وَالكـافُـورَ فـي فـيهِ
وَذَوبَ الشُهــــد وَالراحِ
يُـــصَـــفِّيـــهِ مُـــصَــفِّيــهِ
بِـصَـوبِ البـارِقِ الأَسـحَ
مِ أَدنَــتــهُ سَــواقِــيــهِ
إِلى قَــلتٍ بِــشــاهِــقَــةٍ
مِــنَ الوُرّادِ يَــحــوِيــهِ
إِذا مــا هُــوَ قَـفّـى أَوَّ
لَ النَـــجـــمِ تَــواليــهِ
وَلَم يَـخـشَ مِنَ الحَيِّ الَّ
ذي يَـــطـــرُقُ كـــالِيـــهِ
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك