إِني لمُشْتاقٌ لِرَبوة جِلَّقٍ
12 أبيات
|
267 مشاهدة
إِنـــي لمُـــشْــتــاقٌ لِرَبــوة جِــلَّقٍ
شَـوْقَ الخـليعِ إِلى رُضاب الأكؤسِ
فــلَرُبَّ يـومٍ مـرَّ مـعـسُـولَ الحُـلى
فـيـهـا بـظـلّ حـديـقـةٍ مـن سُـندُسِ
والجـوُّ مِـعْـطـار الهـواءِ تـخاله
نَـفَـسَ الحـبـيـب وفَـي بطيب تنفس
والعـنـدليـب عـلى الغصون مرجِّعٌ
شَــدْوَ القِـيـانِ تـزفُّ كـأسَ مـغَـلّس
والمـاء فـضّـيُّ الغِـلالة قد كُسي
حَــبَـبـاً تـغـزلُهُ عـيُـونُ النـرجـس
وعـلى سِـمَـاطَـيْه لأفـنـانِ الرُّبى
ظِــلُّ يــذكّــر بــالشِــفــاهِ اللُّعَّسِ
حـيـثُ الشـبـابُ الغَضّ في غُلَوائه
والعــيــشُ مـوصـولٌ بـطـيـب تـأنُّس
وبــأفـقـه غـيـدٌ طـلعـن سـوافـراً
مـثـل البُدور جَلَتْ ظَلاَمَ الحِنْدسِ
بـمـعـاطِـفٍ تـهـتَزُّ من مَرَحِ الصِبا
فـي قَـمْـصِهـا هـزّ الغـصون الميِّس
تـرنـو بـأحـداق تـغـنَّثـَ جَـفـنـها
سَــقَــمٌ تــغــذّيـه كـرامُ الأنـفـس
يـا حُـسْنَ هاتيك العيون نواعسا
تُـزري بـألحـاظ الظـبـاء الكـنّس
أبْقَتْ لدى الألباب من نشواتها
طَـرَبـاً يـطـيـشُ له فـؤاد الأكيسِ
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك