إِنّي وَأَوَّلَ ما كَلِفتُ بِحُبِّها
للشاعر عمر بن أبي ربيعة
1
إِنّــي وَأَوَّلَ مـا كَـلِفـتُ بِـحُـبِّهـا
عَـجِـبٌ وَهَـل فـي الحُبِّ مِن مُتَعَجَّبِ
2
نُـعِـتَ النِساءُ فَقُلتُ لَستُ بِمُبصِرٍ
شَـبـهـاً لَهـا أَبَـداً وَلا بِـمُقَرِّبِ
3
وَلَقَـد تَـرَكـنَ حَـزازَةً فـي قَـلبِهِ
مِـنـهـا بِـحَـقٍّ أَو حَـديثِ المُهرِبِ
4
فَـمَـكَـثـنَ حـيـناً ثُمَّ قُلنَ تَوَجَّهَت
لِلحَـجِّ مَـوعِـدِهـا لِقـاءُ الأَخـشَبِ
5
أَقبَلتُ أَنظُرُ ما زَعَمنَ وَقُلنَ لي
وَالقَــلبُ بَــيــنَ مُـصَـدِّقٍ وَمُـكَـذِّبِ
6
فَـلَقَـيـتُهـا تَمشي تَهادى مَوهِناً
تَـرمـي الجِـمـارَ عَشِيَّةً في مَوكِبِ
7
غَـرّاءُ يُـعشي الناظِرينَ بَياضُها
حَـوراءُ فـي غَـلواءِ عَـيـشٍ مُـعجِبِ
8
فَـتَـأَمَّلـَت عَـيـنـاكَ فـيـكَ وَإِنَّما
زَورُ المَـنِـيَّةـِ لِاِبـنِ آدَمَ يَصحَبِ
9
إِنَّ الَّتـي مِـن أَرضِهـا وَسَـمائِها
جُـلِبَـت لِحَـيـنِكَ لَيتَها لَم تُجلَبِ
تعليقات القراء 0