إِنّي وَأَوَّلَ ما كَلِفتُ بِحُبِّها
9 أبيات
|
538 مشاهدة
إِنّــي وَأَوَّلَ مـا كَـلِفـتُ بِـحُـبِّهـا
عَـجِـبٌ وَهَـل فـي الحُبِّ مِن مُتَعَجَّبِ
نُـعِـتَ النِساءُ فَقُلتُ لَستُ بِمُبصِرٍ
شَـبـهـاً لَهـا أَبَـداً وَلا بِـمُقَرِّبِ
وَلَقَـد تَـرَكـنَ حَـزازَةً فـي قَـلبِهِ
مِـنـهـا بِـحَـقٍّ أَو حَـديثِ المُهرِبِ
فَـمَـكَـثـنَ حـيـناً ثُمَّ قُلنَ تَوَجَّهَت
لِلحَـجِّ مَـوعِـدِهـا لِقـاءُ الأَخـشَبِ
أَقبَلتُ أَنظُرُ ما زَعَمنَ وَقُلنَ لي
وَالقَــلبُ بَــيــنَ مُـصَـدِّقٍ وَمُـكَـذِّبِ
فَـلَقَـيـتُهـا تَمشي تَهادى مَوهِناً
تَـرمـي الجِـمـارَ عَشِيَّةً في مَوكِبِ
غَـرّاءُ يُـعشي الناظِرينَ بَياضُها
حَـوراءُ فـي غَـلواءِ عَـيـشٍ مُـعجِبِ
فَـتَـأَمَّلـَت عَـيـنـاكَ فـيـكَ وَإِنَّما
زَورُ المَـنِـيَّةـِ لِاِبـنِ آدَمَ يَصحَبِ
إِنَّ الَّتـي مِـن أَرضِهـا وَسَـمائِها
جُـلِبَـت لِحَـيـنِكَ لَيتَها لَم تُجلَبِ
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك