إن أطرب الأسماع مدح مهذب

27 أبيات | 648 مشاهدة

إن أطــرب الأســمـاع مـدح مـهـذب
فـمـديـح إسـمـاعـيـل أعـظـم مـطرب
الصـدق حـليـتـه فـكـان جلاؤه ال
صـديـق يـروى عـنـه طـيـب المـنصب
كــم سـامـع عـن نـبـله مـن مـغـرب
ومــعــايــن مـن فـضـله مـن مـعـرب
فـي مـصـر مـن آثاره ما طاول ال
أهـرام طـولا في الزمان المجدب
فـفـعـاله مـنـهـا الغـنـاء لمعدم
وبــنــاء تــلك لغــيـر شـي مـوجـب
واحـب عـبـد للمـليـك مـن انـتـحى
نـفـع العـبـاد بـفـرصـة المـترقب
امـثـال إسـمـاعـيـل مـن تـشدو له
زمـر المـحـافـل بـاثـنـاء الطـيب
مـــتـــفـــرد لله فـــي مــعــروفــه
ومـن السـيـادة يـغـتـدى في موكب
مــن لا يــخــيـب راجـيـا لنـواله
ولو انـه اسـتـجـداه ابـعـد مطلب
شـــهـــم ليــومــي كــرة واريــكــة
كــفــؤ لقــومـي مـزبـر او مـقـضـب
تـلقـاه مـا بـين الصفوف مصاولا
مــثــل الهـصـور بـبـزة لا مـخـلب
مــا قــال لا الا وآلت كــالالي
نـفـعـا لنـفـي مـحـرم فـي المذهب
كـل القـلوب عـلى مـحـبـته انطوت
فـاللسـن تـنـشر مدحه في الاحقب
لو كـنـت حـسـان البلاغة لم اكن
بـعـض الثـنـاء عـليـه بالمستوعب
اولاه ســيــدنـا العـزيـز ولايـة
كـبـرى فـقـام بـهـا قـيـام مـجـرب
فــاعــد اعـمـال الفـلاح لمـتـعـب
واجــد آمــال النــجــاح لمــعـتـب
وابـــان عـــن حــزم وعــزم صــادق
فـيـمـا قـضـاه مـن الامـور مـدرب
حـتـى اسـتـوى فـي مـدحـه وثـنائه
كــل الورى مــن حــاضـريـن وغـيـب
تـلك المـعـالي لا يـنال مرامها
كــم تــعـبـت خـلقـا ولمـا تـكـثـب
كـالبـدر تـنـظـره قـريبا حين اذ
هـو فـي التـمـام لمـشـرق ولمغرب
تـلك المـكـارم ليـس يمكن حصرها
ابــدا لمــقـول مـطـرى او مـطـنـب
لا يــزدهــيــه ســودد عــن ضــارع
كــلا وليــس بــمـعـرض عـن مـسـغـب
سـالمـت دهـري بـالامـيـر وباسمه
فلقد كفاني العمر غاية ما ربي
ان الذي نــعــش البــلاد بـعـدله
يــحـيـى كـذلك اهـلهـا ويـمـر بـي
مـن ذا يـصـدق ان نـفـسـا حـالكـا
يــهـدى إلى رائيـه طـلعـة كـوكـب
فــلاشــكــرن له ايــاديــه التــي
روت عــظـامـي بـالنـعـيـم الصـيـب
ولأنـظـمـن مـن المـدائح فـيه ما
إن قـيـل أطـرب كـل مـن لم يـطرب

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك