إنَّ الجنينة جنة للوامقِ
13 أبيات
|
172 مشاهدة
إنَّ الجــنــيــنــة جــنـة للوامـقِ
قـد صُـغِّرَتْ لتـذوذ عـيـنَ الرامـقِ
كـم طـارق نـاداه عَـرْفُ سـمـائها
طـوبـى إليـهـا والسما والطارق
ضـحـكـت ثـغور رياضها وبكت عيو
ن غياضها فاعجب لذا المتطابقِ
أرواحـهـا دخـلت جـسـومَ جـهاتها
فـتـنـفـسـت مِـسـكـاً لأنف الناشقِ
فَـلاَّن تـشـاهـد مـاءهـا وضيائها
لم تـنـسَ ما بين العذيب وبارقِ
غَـنِـيت ببهجةِ حسنها فالشمس لم
تُـلْمِـمْ بـهـا إلاَّ بـوجـه العاشقِ
إن حـاولتْ تـقـبـيلَ صفحة مائِها
نــثــرت دنـانـيـراً لهُ بـمَـرافـق
وإذا الصَـبّـا هبّت حنَت أغصانها
لخـريـره تـبـغـي اسـتماع حقائقِ
فـكـأنـهـا النـسـما تساور قُضْبَه
ســرّاً فــتـبـديـه لهـذا النـاطـق
تـتـمـاوج النَـظَرات في جنباتها
والنـجـم يـنـظـرهـا بـطـرف غارقِ
جـازت بـهـا الجـوزا فجذت كفَّها
والقــطــع مـحـدود لكـف السَّاـرقِ
سـرقـت ضـيـاءً مـن أشـعـة نـورها
فـقـضى عليها الحدَّ حكمُ الخالقِ
لم تـلقَ نـجم النحس إلاَّ غارباً
لمَّاــ تـسـمـى نـهـرهـا بـالشـارقِ
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك