إِنَّ الحَبيبَةَ حُبُّها لَم يَنفَدِ

18 أبيات | 326 مشاهدة

إِنَّ الحَــبـيـبَـةَ حُـبُّهـا لَم يَـنـفَـدِ
وَاليَــأسُ يُـسـلي لَو سَـلَوتَ أَخـادَدِ
قَـد طـالَ مـا أَحـبَـبـتَها وَوَدِدتَها
لَو كـانَ يُـغـنـي عَـنـكَ طـولُ تَـوَدُّدِ
إنَّ العِـراقَ وَأَهـلَهُ كانُوا الهَوى
فَــإِذا نَــأى بـي وُدُّهُـم فَـليَـبـعُـدِ
فَــلتَــتــرُكَــنَّهــُمُ بِــلَيـلٍ نـاقَـتـي
تَـذَرُ السِـمـاكَ وَتَهـتَـدي بِـالفَرقَدِ
تَــعـدو إِذا وَقَـعَ المُـمَـرُّ بِـدَفِّهـا
عَـدوَ النَـحـوصِ تَـخافُ ضيقَ المَرصَدِ
أُجُـدٌ إِذا اِسـتَـنـفَـرتُهـا مِن مَبرَكٍ
حُــلِبَــت مَــغــابِـنُهـا بِـرُبٍّ مُـعـقَـدِ
وَإِذا الرِكابُ تَواكَلَت بَعدَ السُرى
وَجَـرى السَـرابُ عَلى مُتونِ الجَدجَدِ
مَـرِحَـت وَطـاحَ المَـروُ مِن أَخفافِها
جَـذبَ القَـريـنَـةِ لِلنَـجـاءِ الأَجرَدِ
لِبِــلادِ قَــومٍ لا يُــرامُ هَــدِيُّهــُم
وَهَــدِيُّ قَــومٍ آخَــريــنَ هُــوَ الرَدِي
كَـطُـرَيـفَـةَ بـنِ العَـبدِ كانَ هَدِيَّهُم
ضَـــربـــوا قَــذالَةَ رَأسِهِ بِــمُهَــنَّدِ
وَاِبـنـى أُمـامَـةَ قَد أَخَذتَ كِلَيهِما
وَإِخـــالُ أنَّكـــَ ثــالِثٌ بِــالأَســوَدِ
إِنَّ الخـيـانَـةَ وَالمَـغالَةَ وَالخَنا
وَالغَــدرَ أَتــرُكُهُ بِــبَـلدَةِ مُـفـسِـدِ
مَــلِكٌ يُــلاعِــبُ أُمَّهــُ وَقَــطِــيـنَهـا
رِخــوَ المَـفـاصِـلِ أيـرُهُ كـالمِـروَدِ
بِـالبـابِ يَـطـلُبُ كُـلَّ طـالِبِ حـاجَـةٍ
فَـإِذا خَـلا فَـالمَـرءُ غَـيـرُ مُـسَـدَّدِ
فَــإِذا حَــلَلتُ وَدونَ بَـيـتَـي غـاوَةٌ
فَـاِبـرُق بِأَرضِكَ ما بَدا لَكَ وارعُدِ
أَبَـنـي قِـلابَـةَ لَم تَـكُـن عاداتُكُم
أَخـذَ الدَنِـيَّةـِ قَـبـلَ خُـطَّةـِ مِـعـضَـدِ
لَن يَـرحَـضَ السَـوءاتَ عـن أَحسابِكُم
نَـعَـمُ الحَـواثِـرِ إِذ تُـسـاقُ لِمَعبَدِ
فَـالعَـبـدُ عَـبدُكُمُ اِقتُلوا بِأَخيكُمُ
كــالعَــيـرِ أَعـرَضَ جَـنـبَهُ لِلمِـطـرَدِ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك