إِن الحَياة إِلى المَمات وَحالُها

9 أبيات | 117 مشاهدة

إِن الحَياة إِلى المَمات وَحالُها
أَبــداً تــحــولُ وَعـيـشـهـا لزوالِ
وَالمَـرء فـيـهـا كَالخَيال وَإِنَّما
أَغــراه زورُ تــخــالفِ الأَحــوال
يَـدري حـقـيـقـةَ ذا وَيـجهله كَما
يَـنـهـى وَيَـلهـو مـدمـنُ الجـريال
وَلو اَنَّهـُ يَـرقـى السَـمـاءَ بـسلَّمٍ
لا يَـنـتـهـي مَـرقـى سَما الآمال
وَجَـمـيـعُ أَهـليـهـا بـهـا في غرّة
بَــل كُــلُّهــم فــي بـاطـل وَمـحـال
هــذا يــراع وَقَــد سَـقـاه عَـيـشُه
كَـأسَ الغـرور بِـراحَـتَـيْ مـخـتـال
أَبـداً وَذاك تَـراه يُـحـرَمُ سـعـيَه
مِــن بَــعــد أَيّ تَــكـبُّدِ الأَهـوال
وَاللَه لَو كُـشـفـت حَـقائقُها لَهم
مـا بـات مِـنـهُـم مـغـنـمٌ في بال
أَو ليـتـهـا كـانَت تمرّ وَلَم يَكُن
مـيـقـاتُـنـا مـن بـعـد يَوم سُؤال

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك