إنَّ الغمامَ مطارحُ الأنوارِ
11 أبيات
|
256 مشاهدة
إنَّ الغــمــامَ مــطـارحُ الأنـوارِ
ولذاك أضــحــى أقــربَ الأسـتـارِ
مـنـه تفجرتِ العلومُ على النهى
وبــه يــكــون الكـشـف للأبـصـار
فـيـه البروقُ وليس يذهِبُ ضَوءُها
أبــصــارَنــا لتــقــدسَ الأبـصـار
فـيـه الرعودُ وليس يذهبُ صوتها
أســمــاعَــنــا لتــنـزُّهِ الأسـرارِ
فـيـه الصواعقُ ليس يذهبُ رسمنا
إحــراقــهــا لعــنــايـةِ الآثـار
فـيـه الغيوم وليس يهلك سيلها
أشــجـارنـا لتـحـقـيـقِِ الإيـثـار
مـا بـعـدَه شـيـء سـوى مـطـلوبِنا
ربُّ الأنــام مـع اسـمِه الغـفَّاـر
فإذا انجلى ذاك الغمام فذاته
تبدو إلى الأنوار في الأنوار
والنـورُ يـدرج مـثـله فـي ضـوئه
كـالشـمـسِ لا تُـفني ضياءَ النار
فـتـرى البصائرُ والعيونُ جلالَه
وجـمـالَه فـي الشـمـسِ والأقـمارِ
فـافـهـم إشـارتـنـا تفز بحقائق
تـخـفـى عـلى العـقـلاء والنظَّارِ
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك