إِنَّ الفُؤادَ بِآلِ كَبشَةَ مُدنَفُ

16 أبيات | 437 مشاهدة

إِنَّ الفُــؤادَ بِـآلِ كَـبـشَـةَ مُـدنَـفُ
قَـطَـعَ القَـريـنَـةَ غَـدوَةً مَن تَألَفُ
فَــكَــأَنَّ أَطــلالاً وَبـاقـي دِمـنَـةٍ
بِـجَـدودَ أَلواحٌ عَـلَيـهـا الزُخـرُفُ
فَـجِـمـادِ ذي بَهـدى فَـجَـوِّ ظُـلامَـةٍ
عُــرّيــنَ لَيــسَ بِهِــنَّ عَـيـنٌ تَـطـرِفُ
إِلّا الجَـآذِرَ تَـمـتَـري بِـأُنـوفِها
عــوذاً إِذا تَـلَعَ النَهـارُ تَـعَـطَّفُ
حُـمَّ القَـوادِمِ مـا يَـعُـرُّ ضُـروعَها
حَــلَبُ الأَكُــفِّ لَهـا قَـرارٌ مُـؤنِـفُ
فَــظَـلِلتُ مُـكـتَـئِبـاً كَـأَنَّ مُـدامَـةً
يَــســعــى بِــلَذَّتِهــا عَــلَيَّ مُـنَـطَّفُ
حَـتّـى إِذا تَـلَعَ النَهـارُ وَهاجَني
لِلهَــمِّ ذِعــلِبَــةٌ تُــنـيـفُ وَتَـصـرِفُ
هَــوجـاءُ نـاجِـيَـةٌ كَـأَنَّ جَـديـلَهـا
فـي جـيدِ خاضِبَةٍ إِذا ما أَوجَفوا
يَـبـري لَهـا خَـرِبُ المُـشـاشِ مُصَلِّمٌ
صَــعــلٌ هِــبَـلٌّ ذو مَـنـاسِـفَ أَسـقَـفُ
أَكّــالُ تَــنّــومِ النِــقــاعِ كَــأَنَّهُ
حَــبَـشِـيُّ حـازِقَـةٍ عَـلَيـهِ القَـرطَـفُ
فَإِلى اِبنِ أُمِّ إِياسَ أَرحَلُ ناقَتي
عَـمـرٍو سَـتُـنـجِـحُ حاجَتي أَو تُزحِفُ
مَــلِكٌ إِذا نَـزَلَ الوُفـودُ بِـبـابِهِ
غَـرَفـوا غَـوارِبَ مُـزبِـدٍ لا يُـنزَفُ
مُــتَــحَــلِّبُ الكَـفَّيـنِ غَـيـرُ غُـضُـبَّةٍ
جَـزلُ المَـواهِـبِ مُـخـلِفٌ مـا يُتلِفُ
يَكفيكَ ما اِجتَرَحَت يَداكَ وَيَعتَلي
مـا كـانَ مِـن نَـطَفٍ وَما لا يَنطَفُ
الواهِبُ البيضَ الكَواعِبَ كَالدُمى
حـوراً بِـأَيـديـها المَزاهِرُ تَعزِفُ
يُـعـطي النَجائِبَ بِالرِحالِ كَأَنَّها
بَـقَـرُ الصَـرائِمِ وَالجِـيـادَ تَـوَذَّفُ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك