إن الوجودَ وجودَ ربك لا تقل

22 أبيات | 608 مشاهدة

إن الوجـودَ وجـودَ ربـك لا تـقل
فـيـمـا تـراه من الوجودِ برمتهْ
خـلقـاً فذاك الخلقُ في أعيانها
واقسمه فالعلم الصحيح بقسمتهْ
هـبـت عـليـك إذا قـسـمـتَ وجـودَه
قـسـمـاً صـحيحاً نفحته من قسمته
أنــا لا فـضـل أمّـة خـرجـتْ لنـا
مـن أجـل شـخـصٍ إنـنـي مـن أمَّتـه
لمــا تـقـسـمـتِ المـراتـبُ كـلهـا
أبـدى لك التـحـقـيقُ صحةَ قسمته
سـلخ النـهـار لعـيـنِ كـلِّ مـحـققٍ
سـلخـاً يـشـعـشـعُ نورَه من ظلمته
أبـداه للأبـصـار بـعـد حـجـابـه
والليـلُ مـسـتـورٌ بـخـالصِ حكمته
مــن ضــمــه أعــطــاه كـلَّ مـكـتـم
مـن عـلمـه كـشـفـاً له فـي ضـمته
ظـن اللعـيـنُ قـصـدَّقـوا مـا ظـنه
فـيـهـم فـقابله الرحيم برحمته
إلا القـليـلُ فإنهم عضموا بما
شـكـروا لمـا أولاهـمُ من نعمته
فــلذاك زادهــم الإله أيـاديـاً
واخـتـص من كفرِ النعيم بنقمته
فإذا وفي العبد المطيع بعهده
لله قــامَ له الإله بــحــرمـتـه
لولا الكـذوب لمـا علمت محققاً
شـرف الذي خـص الإله بـعـصـمـته
كـالأنـبـيـاءِ ومـن جـرى مجراهمُ
مـن وارثٍ أمـنوا بها من فصمته
يـغـتـم مـن يدري الذي قد قلته
لمـقـالتـي ونـجـاتـه فـي غـمـتـهْ
وبــهــمّ بــي فــيــردّه تــنــيـنـه
عــنـي فـيـرجـع هـمـه عـن هـمـتـه
الكــون كــور عـمـامـة عـمَّتـْ بـه
رأسَ الوجـودِ ونـحـن داخـلَ عمته
فـانـظـر تـر مـا نـحن فيه فإنه
عــلم يــعـزُّ فـحـصـلّوه لبـهـمـتـه
نــهــمٌ يــحــصــله ويــعــلمُ أنــه
مـع أنـه قـد حـازه فـي نـهـمـته
لا يــرتـوي ظـمـئانٌ فـاهُ فـاغـرٌ
ريـانُ لا يـشكو الجواد لحشمته
إن الوجــودَ لمــن تـحـقـق عـلمُه
ذوقٌ تـرى أشـيـاخـه فـي عـلمـتـه
صـحَّ المـزاجُ فـصـحَّ مـنـه قبولهم
عـلمـاً بـقـدر إمـامـه وبـقـيمته

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك