إن تَختَبِر ساداتِ آلِ مُحَمَّدٍ

14 أبيات | 246 مشاهدة

إن تَــخــتَــبِــر ســاداتِ آلِ مُــحَــمَّدٍ
يَـومـاً تَـجِـد سُـلطـانَهـا سُـلطـانَهـا
رَجُلٌ إذا اشتَجَرَ الخِصامُ أو القَنا
فـي الرَّوع كـانَ لِسـانَهـا وَسِنانَها
وَلَوَ أنَّهـــُم قَـــلبٌ لَكـــانَ سَـــوادَهُ
أَو مُـــقـــلَةٌ لَرَأيــتَهُ إنــســانَهــا
حــازَ الثُّغــُورَ طَــعــامُهُ وَطِــعــانُهُ
فَـكَـفَـى الوَليَّ طَـعـامَهـا وطِـعـانَها
إن جِــئتَ تَــطـلَبُ حـاجَـةً مِـن غَـيـرِهِ
جَــعــلت مُــرُوءَتُهُ عَــلَيـكَ ضَـمـانَهـا
وَإذا الرِّجـالُ شَـتَت وَأُعدِمَتِ القِرَى
لِلطّــارِقــيــنَ وَحــجَّبــَت نــيـرانَهـا
كــاسَــت لِمَــرهَـفِهِ اللِّقـاحُ لِضـيـفِهِ
وَقَــدِ اســتَـحَـمَّ ظُهُـورُهـا إلبـانَهـا
وَلَربَّمـــا عـــصَـــفَ السَّمـــاحُ بِــلبُِّهِ
فَـقَـرَى الحُـسـامُ عِـجـافَها وَسِمانَها
وَأَغَــرُّ فـي الأَزَمـاتِ يَـنـحَـرُ شـولَهُ
فـي حـينِ لا الكَرَماءُ تَنحَرُ ضانَها
اللهُ جــــارُكَ إنَّ نَـــفـــســـي حُـــرَّةٌ
لَو أرثَ نَـفـعَـكَ فـارَقَـت جـيـرانَهـا
أصـبَـحـتُ تَـلحَـظُـنـي عُـيُـونُ شُـرُورِهِم
شَــزَراً وَتُــكِــثِــرُ أَلسُـنٌ هَـذَيـانَهـا
وَلَو أنَّ شَـكـوايَ الغَـداةَ تُـفـيـدُني
شَــيــئاً شَـكَـوتُ فُـلانَهـا وَفُـلانَهـا
وَلَئِن تَــزايَـلَتِ الخـيـامُ لَتُـحـرِقَـنَّ
النّــارُ حَــولَكَ مَـن أثـارَ دُخـانَهـا
فـاحـكُـم بِـثَـأرِكَ فـي بَـقـيّـةِ مُهـجَةٍ
وَصَــلَت إلَيــكَ وَفــارَقَــت إخـوانَهـا

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك