إنّ دنياكمُ لدارُ سرورٍ

14 أبيات | 163 مشاهدة

إنّ دنــــيــــاكــــمُ لدارُ ســــرورٍ
ونــعــيــمٍ وزيــنــةٍ لن تــعُـابـا
وبــهــا كــلُّ مــا يَــسُـرُّ ويُـصـبِـى
وتُـرائيـكـمُ العـجـابَ العـجـابـا
غـيـر مـا أنـهـا تـغُـرُّ البـرايا
وتــصــاريــفـهـا تُـذِلُّ الصـعـابـا
ولهـــا الغـــدر والخــدائع دأبٌ
ودَوَاهٍ تـــقـــطِّعـــ الأســـبــابــا
حـيـثـمـا الناسُ وِلدُهم للمنايا
وعــمــاراتــهــم تــصـيـرُ خـرابـا
والذي أصـــله تـــرابٌ فــلا شــك
ك ولا ريــبَ أنْ يــصـيـر تـرابـا
ووراء الورى أمــــور عــــظــــامٌ
يـعـجـز الظـهرَ حملها والرقابا
مــوقــفٌ يــتــرك اجــنــة شــيـبـا
ومَـــقـــام يُـــذَهِّلـــ الألبــابــا
فـالسـعـيـد الولى يـجـرى نعيما
والكـفـور الشـقـى يـجـرى عذابا
يــومَ لا خُــلّةٌ ولا بــيــعَ فـيـه
لا ولا ألفـــةٌ ولا أنـــســابــا
صـاح تُـبْ عـاجـلا تزحزحْ عن الن
نـار فـلا خـاب مـنـأنـاب وتابا
خــصـلة تـبـطـل الخـصـالَ الرزيَّا
ت فإن شئِتَها اجعل الصدق دابا
فـإذا مـا سُـئلتَ عـن خصلةٍ منهن
أخــبــر وخــلِّ عــنــك الكــذابــا
تــجــتــذبْهــنُّ كــلهــن بــلا شــكٍّ
وتــبــلغْ مــرادَك المــسـتـطـابـا

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك