إِنَّ سُلَيمى وَاللَهُ يَكلَؤُها

9 أبيات | 602 مشاهدة

إِنَّ سُـلَيـمـى وَاللَهُ يَـكـلَؤُهـا
ضَـنَّتـ بِـشَـيءٍ ما كانَ يَرزَؤُها
وَعَــوَّدَّتـنـي فـيـمـا تُـعَـودُِّنـي
أَظـمـاءَ وَردٍ ما كنتُ أَجزَؤُها
وَلا أَراهــا تَــزالُ ظــالِمَــةً
تُـحَـدِثُ لي نَـكـبَـةً وَتَـنـكـؤُها
وَتَـزدَهـيـنـي مـن غَـيرِ فاحِشَةٍ
أَشياءُ عَنها بالغَيبِ أنبؤُها
لَو تُهنِيَ العاشِقينَ ما وَعَدَت
لَكـانَ خَـيـرَ العِـداةِ أَهنؤُها
شَـبَّتـ وَشَـبَّ العَـفـافُ يَـتبَعُها
فَـلَم يُـعَـب خِـدنُهـا وَمَـنشَؤُها
وَبَـوَّأَت فـي صَـمـيـم مَـعـشَـرِها
فَــنَــمَّ فـي قَـومِهـا مُـبَـوَّؤُهـا
خَـودٌ تُـعـاطـيـكَ بَـعدَ رَقدَتِها
إِذا يُـلاقـي العُيونَ مَهدَؤُها
كـأسـاً بـفـيها صَهباءَ مُعرِقَةً
يَغلو بِأَيدي التِجار مَسبَؤُها

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك