إِنَّ سُلَيمى وَاللَهُ يَكلَؤُها
للشاعر ابراهيم بن هرمة
1
إِنَّ سُـلَيـمـى وَاللَهُ يَـكـلَؤُهـا
ضَـنَّتـ بِـشَـيءٍ ما كانَ يَرزَؤُها
2
وَعَــوَّدَّتـنـي فـيـمـا تُـعَـودُِّنـي
أَظـمـاءَ وَردٍ ما كنتُ أَجزَؤُها
3
وَلا أَراهــا تَــزالُ ظــالِمَــةً
تُـحَـدِثُ لي نَـكـبَـةً وَتَـنـكـؤُها
4
وَتَـزدَهـيـنـي مـن غَـيرِ فاحِشَةٍ
أَشياءُ عَنها بالغَيبِ أنبؤُها
5
لَو تُهنِيَ العاشِقينَ ما وَعَدَت
لَكـانَ خَـيـرَ العِـداةِ أَهنؤُها
6
شَـبَّتـ وَشَـبَّ العَـفـافُ يَـتبَعُها
فَـلَم يُـعَـب خِـدنُهـا وَمَـنشَؤُها
7
وَبَـوَّأَت فـي صَـمـيـم مَـعـشَـرِها
فَــنَــمَّ فـي قَـومِهـا مُـبَـوَّؤُهـا
8
خَـودٌ تُـعـاطـيـكَ بَـعدَ رَقدَتِها
إِذا يُـلاقـي العُيونَ مَهدَؤُها
9
كـأسـاً بـفـيها صَهباءَ مُعرِقَةً
يَغلو بِأَيدي التِجار مَسبَؤُها
تعليقات القراء 0